بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعب الجنوب،
يا أبناء وادي وصحراء حضرموت المشاركين في مسيرة «الثبات والصمود»،
إن هذا الحضور الجماهيري الواسع يعبّر عن موقف سياسي واضح، يؤكد أن الجنوب كيان واحد غير قابل للتجزئة، وأن حضرموت لن تكون إلا إقليماً ضمن إطار دولة الجنوب العربي، ولا يمكن فصلها عن محيطها الوطني الجنوبي.
وإننا في مسيرة «الثبات والصمود» نؤكد تمسكنا بإعلان دستور دولة الجنوب العربي الصادر عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ونؤكد على الآتي:
أولاً:
نجدد تأييدنا الكامل والمطلق للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعب الجنوب، ونؤكد وقوفنا خلف قيادتنا في كل الخطوات والمراحل السياسية القادمة.
ثانياً:
نحيّي أبطال القوات المسلحة الجنوبية الذين خاضوا معارك الدفاع عن وادي وصحراء حضرموت، ونتقدم بالترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا في سبيل تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية بأنفسهم.
ثالثاً:
نؤكد أن أي عملية سياسية أو حوار لا يلبي تطلعات شعب الجنوب هو حوار منقوص، ونتمسك بالقواعد التالية:
أن يرتكز أي حوار على قاعدة استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.
ضرورة انعقاد الحوار في العاصمة عدن أو في دولة محايدة، وبإشراف وضمانات دولية وأممية فاعلة.
رابعاً:
ندعو الأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية الدولية إلى القيام بمسؤولياتها في رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تعرضت لها قواتنا المسلحة الجنوبية، وفي مقدمتها عمليات القصف التي استهدفت مواقعها، ونطالب بمحاسبة المتورطين في هذه الجرائم وفقاً للقانون الدولي.
خامساً:
نطالب بسرعة خروج كافة قوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، وتسليم الملفين الأمني والعسكري لأبناء المحافظة، باعتبارهم الجهة الأجدر بإدارة شؤونهم وحماية مناطقهم.
ختاماً:
نترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء قصف الطيران السعودي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، ونؤكد أن هذه الجرائم تمثل مسؤولية قانونية تستوجب المساءلة والمحاسبة.
صادر عن:
شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت
الجمعة الموافق: 6 فبراير 2026م