آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-01:12ص
أخبار وتقارير


مسيرة «الثبات والصمود» بوادي حضرموت تجدد التفويض للانتقالي وتؤكد تمثيله لقضية الجنوب

مسيرة «الثبات والصمود» بوادي حضرموت تجدد التفويض للانتقالي وتؤكد تمثيله لقضية الجنوب
الجمعة - 06 فبراير 2026 - 08:42 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

خرج الآلاف من أبناء وادي وصحراء حضرموت، عصر اليوم الجمعة، في مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار «الثبات والصمود»، تأكيدًا على تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي حاملاً سياسيًا لقضية شعب الجنوب، وتجديدًا للتفويض الشعبي لقيادته.

وانطلقت المسيرة من جولة الشهيد بن حبريش وصولًا إلى قصر سيئون، يتقدمها قيادات الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورؤساء الهيئات التنفيذية في مديريات الوادي، إلى جانب شباب الغضب وحشود واسعة من المواطنين.

وجاءت الفعالية الجماهيرية للتعبير عن الرفض القاطع لكل محاولات كسر إرادة أبناء الجنوب أو الالتفاف على خياراتهم الوطنية، وإدانة أي أعمال انتقامية تستهدف النشطاء والقيادات الجنوبية في وادي حضرموت.

وصدر عن المسيرة بيان سياسي أكد تأييد أبناء وادي حضرموت الكامل لما ورد في الإعلان الدستوري الصادر يوم الجمعة 2 يناير 2026م، ورفضهم القاطع لأي قرارات تستهدف حل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرين أن أي قرار يُتخذ خارج أطر المجلس لا يمثل شعب الجنوب ولا يُعد نافذًا.

وجدد البيان التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره القائد المفوّض سياسيًا وشعبيًا لقيادة المرحلة، والاستمرار في تمثيل الجنوب في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية حتى تحقيق أهداف مشروع الاستقلال الوطني الجنوبي.

كما أدان البيان اقتحام قوات الطوارئ اليمنية لمقر الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي في مديرية تريم والقطن، والاعتداء على منزل رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة بوادي حضرموت، محمد عبدالملك الزُبيدي، إضافة إلى الإدانة الشديدة لواقعة الاختطاف القسري للمقدم عبدالرحمن غيثان الفيل، محمّلًا السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومطالبًا بالكشف عن الجناة وتحريره فورًا.

وأكد أبناء حضرموت رفضهم لكافة المشاريع الصغيرة التي تستهدف النيل من وحدة حضرموت أو سلخها عن هويتها الجنوبية الجامعة، مشددين على أن حضرموت كانت وستظل قلب الجنوب النابض، وأن أي محاولات لإعادة إنتاج الوصاية أو الهيمنة تحت أي مسمى مرفوضة جملة وتفصيلًا.

وطالب المشاركون في البيان الختامي السلطة المحلية بتمكين قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من الانتشار الكامل في عموم المحافظة، وإخراج قوات الطوارئ اليمنية المرفوضة شعبيًا.

وأكد البيان أن الجنوب ماضٍ بثبات في مسيرته التحررية، وأن أي محاولات لفرض حلول تنتقص من حق شعبه في تقرير مصيره لن يكتب لها النجاح، مجددين دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية في مواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية المتحالفة مع قوى النفوذ الإخوانية في استهداف الجنوب ومشروعه الوطني.

كما دعا البيان إلى الإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، مؤكدًا أن استمرار وجود قوات الطوارئ اليمنية يمثل حالة احتلال مرفوضة شعبيًا في وادي حضرموت.