آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-11:32م
عربي ودولي


ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة القطارات في إسبانيا إلى 69 قتيلاً والتحقيقات تتجه نحو خلل في إدارة حركة السير

ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة القطارات في إسبانيا إلى 69 قتيلاً والتحقيقات تتجه نحو خلل في إدارة حركة السير
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 10:37 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة في إسبانيا إلى 69 قتيلاً وفق حصيلة مؤقتة أعلنتها السلطات يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 فيما تتواصل عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا وسط صدمة واسعة في البلاد وتساؤلات متزايدة بشأن أسباب الكارثة.


ووقع الحادث قرب بلدة أوردا في إقليم طليطلة جنوب العاصمة مدريد عندما اصطدم قطار تابع لشركة رينفي الحكومية بقطار تابع لشركة إيريو الخاصة كان متوقفاً على المسار نفسه ما أدى إلى خروج عربات عن السكة وسقوط عدد منها على منحدر مجاور.


وأشارت المعلومات الأولية إلى أن خللاً في الاتصالات بين أنظمة الحاسوب أدى إلى توقف حركة عدد من القطارات قبل أن يصدر مركز التحكم توجيهاً باستئناف رحلة القطار الحكومي رغم وجود القطار الآخر أمامه. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤوليات والوقوف على التسلسل الدقيق للأحداث.


وتواجه السلطات الإسبانية ضغوطاً متزايدة لكشف ملابسات الحادث وضمان عدم تكراره فيما تعهد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها مؤكداً أن الحكومة ستعمل على تعزيز إجراءات السلامة إذا كشفت التحقيقات عن ثغرات في النظام القائم.


وأعلنت الحكومة الإسبانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام تكريماً للضحايا فيما تواصل فرق الطوارئ عملها في موقع التصادم بمشاركة فرق الإنقاذ والشرطة والجهات المختصة بالتعرف على هوية الضحايا.


وتكتسب الكارثة أهمية إضافية كونها ثاني حادث قطارات فائق السرعة مميت تشهده إسبانيا خلال عام 2026 بعدما أودى حادث سابق في يناير الماضي بحياة 46 شخصاً ما أعاد ملف صيانة السكك الحديدية وكفاءة أنظمة السلامة إلى صدارة النقاش العام.


ومن المتوقع أن تترك نتائج التحقيقات انعكاسات واسعة على قطاع النقل الإسباني وسط مطالب بمراجعة إجراءات تشغيل القطارات وأنظمة الإشارات والرقابة على حركة السير لضمان سلامة ملايين المسافرين.