آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-11:32م
إقتصاد


تراجع أسعار النفط عالمياً مع تجدد المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران ومخاوف اضطراب الإمدادات

تراجع أسعار النفط عالمياً مع تجدد المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران ومخاوف اضطراب الإمدادات
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 10:30 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 مع تنامي الآمال بإحياء المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط غير أن المخاوف من اتساع المواجهة العسكرية وتهديد إمدادات الطاقة حدّت من حجم الانخفاض.


وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت خلال التعاملات إلى نحو 113.77 دولاراً للبرميل بتراجع بلغ 1.34 بالمئة فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى نحو 100.78 دولار للبرميل بانخفاض قدره 1.95 بالمئة وفق بيانات نقلتها وكالة رويترز خلال تداولات الخميس.


وجاء هذا التراجع بعدما سجلت الأسعار مكاسب في جلسة الأربعاء وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية عقب تصاعد التوترات الإقليمية والتقارير المتعلقة باستهداف منشآت للطاقة في المنطقة.


وتلقت الأسواق إشارات إيجابية من تحركات دبلوماسية تهدف إلى استئناف الاتصالات بين واشنطن وطهران إذ أفادت تقارير بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بعث رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي في محاولة لإحياء المفاوضات.


كما تحدثت تقارير عن مساعٍ قطرية لطرح صيغة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلا أن مسؤولاً إيرانياً وصف المقترحات المطروحة بأنها غير مقبولة ما أبقى احتمالات التوصل إلى تسوية موضع شك.


وفي المقابل لا تزال المخاوف قائمة بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز واستمرار الهجمات التي تهدد البنية التحتية للطاقة في المنطقة وهو ما يدفع المتعاملين إلى الحذر من احتمال حدوث اضطرابات جديدة في الإمدادات.


وتراقب الأسواق كذلك توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران في ظل تكهنات بإمكانية استئناف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.


ويرى مراقبون أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بالتطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط ومدى نجاح الجهود الدبلوماسية في خفض التصعيد أو انتقال الأزمة إلى مواجهة أوسع قد تنعكس على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.