آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-12:40ص
عربي ودولي


واشنطن تهيئ حلفاءها الخليجيين لاحتمال مواجهة عسكرية جديدة مع إيران

واشنطن تهيئ حلفاءها الخليجيين لاحتمال مواجهة عسكرية جديدة مع إيران
الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - 11:57 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بأن واشنطن أبلغت دولًا خليجية بضرورة الاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، في ظل تحركات عسكرية أمريكية متزايدة ومساعٍ للضغط على طهران ودفعها إلى العودة إلى المفاوضات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الاتصالات الأمريكية مع دول خليجية جرت عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، وسط مؤشرات على استعدادات أمريكية وإسرائيلية لاحتمال تجدد المواجهة، مع ترجيحات بأن تتضح الخطوات المقبلة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.


وبحسب التقرير، تشمل التحضيرات تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ونقل منظومات دفاع جوي من طراز «باتريوت» وإعادة تزويد القوات بالذخائر، إلى جانب الاستعدادات لانضمام مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدات من مشاة البحرية إلى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط خلال الشهر المقبل.


وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم قراره النهائي بشأن توجيه ضربة جديدة، رغم بحث خيارات عسكرية قد تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية إيرانية، في تحول محتمل عن سياسة الضغط الاقتصادي والتضييق على صادرات النفط والتحركات البحرية.


وفي المقابل، يحذر محللون من أن أي هجوم جديد قد لا يحقق أهدافه السياسية والعسكرية المرجوة، بل قد يدفع القيادة الإيرانية إلى تشديد موقفها والرد على المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، خصوصًا في ظل امتلاك طهران قدرات صاروخية يمكن استخدامها في مواجهة التصعيد.


وتثير هذه الاحتمالات مخاوف خليجية من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن الطاقة والممرات البحرية والمنشآت الحيوية، الأمر الذي يدفع دول المنطقة إلى تعزيز استعداداتها الدفاعية تحسبًا لأي تطورات عسكرية.


وتتواصل في الوقت نفسه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات، وسط خلافات بشأن الملف النووي الإيراني وشروط التوصل إلى اتفاق جديد. ويرى محللون أن مسار الأزمة سيظل مرتبطًا بقرار واشنطن النهائي ومدى استعداد الطرفين للعودة إلى التفاوض وتقديم تنازلات متبادلة.


**المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية**