آخر تحديث :الأربعاء-14 أكتوبر 2026-10:18م
أخبار وتقارير


تلبية لدعوة الرئيس الزُبيدي.. أبناء سقطرى يحتشدون في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب في ذكرى 14 أكتوبر

تلبية لدعوة الرئيس الزُبيدي.. أبناء سقطرى يحتشدون في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب في ذكرى 14 أكتوبر
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 09:01 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

شهدت مديرية حديبو بمحافظة سقطرى، اليوم الأربعاء، احتشادًا جماهيريًا واسعًا في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة.


وشارك في المليونية حشود واسعة من أبناء سقطرى من مختلف المديريات والمناطق، يتقدمهم المشايخ ومعرفو المناطق والأعيان والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب الشباب والمرأة والقيادات السياسية والاجتماعية والقبلية، في حضور جسد التلاحم بين مختلف شرائح المجتمع السقطري في التعبير السلمي عن مواقفها وتطلعاتها الوطنية.


وتقدم الحشد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، سعيد عمر بن قبلان، ورئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى، السلطان علي بن عيسى بن عفرار، ورئيس الهيئة التنفيذية للأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بالمحافظة، الشيخ مبارك علي بن قبلان، وممثل اتحاد قبائل الجنوب العربي بالمحافظة، الشيخ سليمان ديعالي، إلى جانب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة.


ورفعت الجماهير أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ورددت الهتافات والشعارات المعبرة عن تمسكها بالقضية الوطنية الجنوبية ومطلب استعادة دولة الجنوب العربي، مؤكدة أهمية وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التلاحم المجتمعي ومواصلة العمل السياسي السلمي للتعبير عن تطلعات أبناء الجنوب ومستقبلهم السياسي.


وفي كلمة ألقاها أمام الحشد الجماهيري، نقل بن قبلان تحيات الرئيس الزُبيدي وتقديره لأبناء سقطرى، مشيدًا بمشاركتهم في المحطات الوطنية وحرصهم على التعبير عن تطلعاتهم ومواقفهم، ومؤكدًا أن إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر، يمثل مناسبة لاستلهام قيم الحرية والكرامة والإرادة الشعبية، وتجديد الوفاء لتضحيات المناضلين الذين أسهموا في مسيرة التحرر الوطني.


وأوضح بن قبلان أن القضية الوطنية الجنوبية ترتبط بهوية الشعب وتطلعاته وحقه في تقرير مستقبله السياسي، مشددًا على ضرورة أن تحترم أي مسارات سياسية تتناول مستقبل الجنوب إرادة أبنائه، وأن تضمن مشاركتهم الحقيقية في القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبل أجيالهم.


وتطرق بن قبلان إلى دعوة الرئيس الزُبيدي للتعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية والإعلامية، وتوسيع المشاركة الشعبية في إطار المسؤولية واحترام القانون، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.


كما أشاد بمضامين كلمة الرئيس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، داعيًا إلى مواصلة العمل السياسي المسؤول وتعزيز التواصل مع الجماهير وتوحيد الجهود بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب ومصالحهم.


وشدد بن قبلان على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية والموروث التاريخي والبيئي الفريد للأرخبيل، وتعزيز التلاحم بين أبنائه وإشراك الشباب والمرأة في العمل العام، ووضع احتياجات المواطنين في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والتنمية ضمن الأولويات.


وثمن بن قبلان الخدمات الإنسانية والتنموية والثقافية التي أسهمت في خدمة أبناء سقطرى، مشيرًا إلى ما قدمه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم ومبادرات في عدد من القطاعات، ومؤكدًا أهمية استمرار التعاون الذي ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويحافظ على الموروث الثقافي والبيئي للأرخبيل.


واختتم بن قبلان كلمته بالتأكيد على أهمية تحويل المواقف الوطنية إلى عمل منظم ومسؤول، وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، والتمسك بقيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر في الحرية والكرامة والمسؤولية، مع صون أمن سقطرى واستقرارها.


وفي ختام الفعالية، صدر عن المليونية الشعبية العامة بيان ختامي بارك كلمة الرئيس عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، وأكد تمسك المشاركين بحق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره وتحديد مستقبله السياسي عبر الوسائل السياسية والسلمية التي تعبّر عن إرادته وتطلعاته.


وشدد البيان على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي والتلاحم المجتمعي وتغليب المصلحة العامة، مؤكدًا أن أرخبيل سقطرى جزء أصيل من الجنوب العربي، وأن الحفاظ على هويته وثقافته وموروثه التاريخي، والاستجابة لاحتياجات أبنائه الخدمية والتنموية والثقافية، تمثل أولويات أساسية.


كما ثمن البيان التعاون الأخوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، داعيًا إلى استمرار المبادرات الإنسانية والخدمية والتنموية التي تعود بالنفع على أبناء الأرخبيل، وتسهم في دعم قطاعات الصحة والكهرباء والمياه والإغاثة والثقافة.


وأكد البيان الختامي التزام المشاركين بالتعبير السلمي والحضاري، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، واحترام حقوق المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، مجددًا الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب ومناضليه، والتمسك بالعمل المسؤول من أجل مستقبل يحفظ الكرامة والحقوق ويعزز التنمية والاستقرار.


واختتمت المليونية بالتأكيد على أن مشاركة أبناء سقطرى تأتي تعبيرًا عن مواقفهم وتطلعاتهم الوطنية، وتجديدًا للدعوة إلى الحوار والتلاحم المجتمعي ووحدة الصف، واستلهامًا للقيم التي جسدتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة