آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-10:51م
عربي ودولي


فانس: لا دليل قاطع على تورط إيران في حادث «فلاي دبي» والتحقيقات تركز على ثغرات التوظيف الأمني

فانس: لا دليل قاطع على تورط إيران في حادث «فلاي دبي» والتحقيقات تركز على ثغرات التوظيف الأمني
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 09:58 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الاثنين، إنه لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة تثبت تورط إيران في حادث طائرة «فلاي دبي»، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة وأن واشنطن تدرس ملابسات الحادث والإجراءات الأمنية المرتبطة به.

وأوضح فانس، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى ألاسكا، أن الولايات المتحدة تراجع الإجراءات المتبعة في عمليات الفحص والتوظيف، مشيرًا إلى أن مساعد الطيار همام الهمامي «لم يكن ينبغي له أن يقود طائرة ركاب نظراً لسجله»، في إشارة إلى احتمال وجود ثغرات في عمليات التدقيق الأمني التي سبقت توظيفه.

اعترافات بشأن التخطيط للهجوم

وبحسب مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التحقيق، أقر الهمامي أمام المحققين بأنه خطط لتحطيم الطائرة المتجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، قبل أن يهاجم قائدها باستخدام فأس الطوارئ.

وكانت النيابة العامة الإماراتية قد وصفت الحادث بأنه «عملية إرهابية»، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في دوافع المنفذ والجهات التي قد تكون على صلة بالحادث.

تورط إيران ما زال دون إثبات

ورغم تداول فرضيات بشأن احتمال وجود صلة لأطراف إقليمية بالحادث، فإن تصريحات فانس تعكس موقفًا أمريكيًا حذرًا من توجيه اتهام مباشر إلى إيران قبل اكتمال التحقيقات وظهور أدلة موثوقة تثبت أي علاقة من هذا النوع.

وتبقي التحقيقات عدة فرضيات مفتوحة، في وقت يتركز فيه جانب مهم منها على كيفية تمكن المتهم من اجتياز إجراءات الفحص والتوظيف والعمل ضمن طاقم قيادة طائرة ركاب رغم إقراره بأنه كان يخطط لتنفيذ الهجوم قبل انضمامه إلى الشركة.

مراجعة مرتقبة لإجراءات أمن الطيران

ومن المتوقع أن تدفع ملابسات الحادث شركات الطيران والجهات التنظيمية إلى إعادة تقييم إجراءات التدقيق الأمني وفحوصات الخلفية للطيارين وأفراد أطقم الطائرات، خصوصًا فيما يتعلق برصد المؤشرات التي قد تكشف مخاطر أمنية قبل منح الموظفين صلاحية العمل في مواقع حساسة.