أبين | لودر
اختتمت جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع أبين، اليوم الأربعاء، الدورة التدريبية حول الاستجابة للكوارث للفريق الميداني في لودر ومودية، والتي استمرت خلال الفترة من 12 إلى 16 سبتمبر 2026م، بمشاركة 20 متطوعًا، وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار جهود الجمعية لتعزيز قدرات فرقها التطوعية ورفع جاهزيتها للتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث.
وجاء اختتام الدورة بحضور الأستاذ علي حبيبات، من إدارة العلاقات والشباب، إلى جانب قيادة الجمعية الممثلة برئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع أبين الأستاذ محسن الكباس، ومدير إدارة الرقابة والتفتيش الأستاذ حمزة سعيد، حيث مثّل حضورهم دعمًا وتشجيعًا للمتطوعين المشاركين، والتأكيد على أهمية التدريب المستمر في بناء فرق ميدانية قادرة على أداء مهامها بصورة منظمة ومسؤولة في مختلف الظروف.
وخلال أيام الدورة، تلقى المشاركون تدريبات وإيضاحات متخصصة حول مفاهيم الاستجابة للكوارث، وآليات التعامل مع الحالات الطارئة، وتنظيم العمل الميداني، إلى جانب أهمية التنبؤ بالمخاطر وتقييمها والعمل بروح الفريق، وذلك بإشراف المدرب الأستاذ عبدالخافظ هائل، الذي قدّم للمشاركين عددًا من الشروحات والتطبيقات التدريبية المرتبطة بمهام المتطوعين في الميدان.
كما أسهمت المتابعة المستمرة من رئيس الجمعية الأستاذ محسن الكباس ومدير إدارة الرقابة والتفتيش الأستاذ حمزة سعيد في تعزيز مسار الدورة، من خلال التوجيه والتوضيح والتأكيد على المبادئ التي ينبغي أن يتحلى بها المتطوع أثناء أداء مهامه، بما يعزز الانضباط والتنظيم وسلامة الفريق والمستفيدين.
ومع ختام الدورة، خضع المشاركون للمراجعة والتقييم لما تلقوه من معارف ومهارات خلال الأيام التدريبية، بما يساعد على قياس مستوى الاستفادة والاستعداد لتوظيف ما تم اكتسابه في العمل الميداني، خاصة في حالات الكوارث والطوارئ التي تتطلب سرعة الاستجابة وحسن التنظيم والتنسيق.
وفي ختام الدورة، جرى توزيع الشهادات على المشاركين تقديرًا لمشاركتهم وإتمامهم البرنامج التدريبي، وسط أجواء عكست روح الفريق والتعاون التي سادت أيام الدورة، حيث شكّلت الشهادات توثيقًا لإتمام المشاركين هذه المرحلة التدريبية وما تلقوه خلالها من معارف ومهارات في مجال الاستجابة للكوارث.
ويأتي اختتام هذه الدورة امتدادًا لاهتمام جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع أبين بتأهيل متطوعيها وتطوير قدراتهم، بما يعزز حضور العمل التطوعي والإنساني في لودر ومودية، ويهيئ فرقًا ميدانية أكثر جاهزية للإسهام في الاستجابة الإنسانية وخدمة المجتمع عند الحاجة.
من ايمن مزاحم