آخر تحديث :الثلاثاء-15 سبتمبر 2026-11:07م
علوم وصحة


سرطان البروستاتا قد يتطور بصمت والفحص المبكر يعزز فرص السيطرة عليه

سرطان البروستاتا قد يتطور بصمت والفحص المبكر يعزز فرص السيطرة عليه
الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 11:07 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

يُعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، إلا أن خطورته تكمن في أنه قد يتطور خلال مراحله المبكرة من دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل الكشف المبكر ومناقشة الفحوص المناسبة مع الطبيب عاملين مهمين في اكتشاف المرض والتعامل معه في الوقت المناسب.

ويُعد التقدم في العمر من أبرز عوامل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إذ ترتفع احتمالات الإصابة بصورة ملحوظة بعد سن الخمسين، بينما تتركز غالبية الحالات لدى الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا.

كما تلعب العوامل الوراثية والتاريخ العائلي دورًا مهمًا في زيادة احتمالات الإصابة، خصوصًا لدى الرجال الذين لديهم أب أو أخ سبق تشخيصه بالمرض. وقد يرتفع الخطر بصورة أكبر في حال إصابة أحد الأقارب في سن مبكرة أو وجود طفرات جينية معينة مثل طفرة BRCA2.

ومع تقدم المرض قد تظهر مجموعة من الأعراض البولية مثل صعوبة بدء التبول وضعف تدفق البول وكثرة التبول ليلًا إضافة إلى ظهور الدم في البول أو السائل المنوي. كما أن الآلام المستمرة في منطقة الظهر أو الحوض قد تكون من العلامات المرتبطة بانتشار المرض إلى العظام.

ويعتمد تشخيص سرطان البروستاتا على التقييم الطبي والفحص السريري إلى جانب تحليل المستضد النوعي للبروستاتا PSA عند ملاءمته للحالة. وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوص تصويرية وخزعة من البروستاتا لتأكيد التشخيص وتحديد درجة الورم ومرحلته.

وتختلف خيارات العلاج بحسب مرحلة المرض ودرجة خطورته وحالة المريض الصحية حيث قد تشمل المراقبة النشطة للحالات منخفضة الخطورة أو اللجوء إلى الجراحة والعلاج الإشعاعي سواء الخارجي أو الموضعي إضافة إلى العلاج الهرموني الذي قد يُستخدم مع العلاج الإشعاعي في بعض الحالات المتوسطة والعالية الخطورة.

ويمنح اكتشاف سرطان البروستاتا في وقت مبكر خيارات أوسع للعلاج ويعزز فرص السيطرة على المرض ولذلك يُنصح الرجال بمناقشة توقيت الفحص المناسب مع الطبيب. وتختلف التوصيات بحسب مستوى الخطورة والعوامل الفردية إذ قد تبدأ المناقشة لدى الرجال ذوي الخطورة المتوسطة في سن الخمسين تقريبًا بينما قد يُنصح ببدئها في سن الأربعين إلى الخامسة والأربعين لدى من لديهم تاريخ عائلي أو عوامل وراثية تزيد من احتمالات الإصابة.