تعز -موسى المليكي.
شهدت منطقة الكساس في بلاد الوافي، بمديرية جبل حبشي، صباح اليوم الأربعاء، حادث انقلاب سيارة أثناء قيادتها من قبل الأخ عبدالله علي سنان القحفة، وذلك في نحو الساعة السابعة صباحًا.
وبحسب المعلومات المتداولة، أسفر الحادث عن أضرار مادية في السيارة، فيما حُمد الله على سلامة قائدها وعدم وقوع خسائر في الأرواح، وسط دعوات بأن يعوّض الله صاحب المركبة خيرًا ويحفظ الجميع من الحوادث والمخاطر.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة قضية تدهور أوضاع عدد من الطرقات في مناطق بلاد الوافي، وما تشكله من مخاطر متكررة على حياة المواطنين وممتلكاتهم، خصوصًا في المواقع التي تحتاج إلى صيانة وتأهيل عاجل.
وتُعد الطرقات شريانًا أساسيًا لحياة الأهالي، إذ يعتمد عليها المواطنون في تنقلاتهم اليومية، كما تمثل وسيلة ضرورية لوصول الطلاب والمرضى والمركبات والخدمات الأساسية إلى مختلف المناطق، الأمر الذي يجعل تحسينها وصيانتها ضرورة تمس حياة المجتمع بشكل مباشر.
ومع تكرار الحوادث في بعض طرق المنطقة، تتزايد المطالبات بضرورة الوقوف الجاد أمام واقع الطرقات، وتحديد الأجزاء الأكثر خطورة، والعمل على صيانتها وتأهيلها بما يحد من مخاطر الحوادث ويحافظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، يناشد الأهالي المنظمات المدنية والجهات الداعمة، وفي مقدمتها منظمة كير (CARE) والصندوق الاجتماعي للتنمية، والجهات المعنية، سرعة النظر في احتياجات طرقات بلاد الوافي، ودعم مشاريع الصيانة والتأهيل، خصوصًا في المقاطع التي باتت تشكل خطرًا متكررًا على مستخدمي الطريق.
ويرى الأهالي أن معالجة هذه المشكلة لا ينبغي أن تقتصر على التعامل مع نتائج الحوادث بعد وقوعها، بل تتطلب تدخلًا وقائيًا عاجلًا لمعالجة أسباب الخطر وتحسين البنية التحتية للطرقات.
فـالطريق الآمن ليس ترفًا، بل ضرورة لحماية الإنسان، وصون الممتلكات، وتسهيل حركة المواطنين، ودعم التنمية وخدمة المجتمع.
نسأل الله السلامة للجميع، وأن يحفظ أبناء بلاد الوافي ومديرية جبل حبشي من كل مكروه، وأن تحظى طرق المنطقة بما تستحقه من اهتمام وصيانة وتأهيل.