آخر تحديث :الثلاثاء-01 سبتمبر 2026-11:11م
عربي ودولي


واشنطن تنفذ ضربات جديدة على أهداف إيرانية وطهران تتوعد برد «موجع وساحق»

واشنطن تنفذ ضربات جديدة على أهداف إيرانية وطهران تتوعد برد «موجع وساحق»
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 09:47 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

نفذت الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، ضربات عسكرية جديدة استهدفت مواقع تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، في تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، فيما توعدت إيران بالرد على الهجمات بضربات قالت إنها ستكون واسعة ومضاعفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن القوات الأميركية نفذت ضربات «كبيرة وقوية» ضد أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، موضحاً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بمحاولات إيرانية لزرع ألغام بحرية في المضيق، إلى جانب إطلاق ثمانية صواريخ باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، أكد أنه تم اعتراضها جميعاً.

وحذر ترمب طهران من الرد على الضربات، مهدداً بتنفيذ هجمات أشد في حال استمرار التصعيد، وقال إن «الهجوم الأكبر» لا يزال منتظراً، في تصريحات تعكس ارتفاع مستوى التوتر العسكري بين البلدين.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، مشيرة إلى أن العملية جاءت عقب ما قالت إنها محاولات إيرانية لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة.

طهران تتوعد بالرد

وفي المقابل، توعدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بالرد على الضربات الأميركية، مؤكدة أن القوات الإيرانية ستوجه «ضربات موجعة وساحقة» إلى الولايات المتحدة.

وقالت الهيئة إن الضربات الأميركية استهدفت مواقع في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزغان، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية الأميركية سيؤدي إلى تكبد واشنطن «خسائر أكبر وأشد».

وأكدت طهران، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أنها لن تتراجع عما تعتبره حقوقاً للشعب الإيراني، متوعدة بإلحاق «خسائر باهظة» بالولايات المتحدة.

كما نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر عسكري إيراني رفيع المستوى أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على الهجمات الأميركية، مشيراً إلى أن الرد سيكون «أضعاف حجم» الضربات التي تعرضت لها مواقع داخل إيران.

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول أمني إيراني بسقوط أربعة مقذوفات في مناطق بمدينة تشابهار وكنارك جنوب شرقي البلاد، فيما تتواصل عملية تقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات.

ويأتي التصعيد العسكري في وقت تتزايد فيه حدة التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، وسط تحذيرات من أن استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران قد يوسع نطاق الصراع ويزيد المخاطر على حركة الملاحة وأمن المنطقة.