رُصدت في أجواء مدينة كريفوي روغ الأوكرانية قنبلة انزلاقية روسية جديدة بعيدة المدى، تعمل بمحرك توربيني نفاث، في تطور يعكس توجه موسكو نحو تطوير ذخائر جوية أكثر قدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.
وأظهرت لقطات مصورة تداولها سكان محليون عبر منصات التواصل الاجتماعي ذخيرة يُعتقد أنها من طراز УМПД-5Р، وهي قنبلة انزلاقية مزودة بوحدة متطورة للتخطيط والتصحيح، إلى جانب محرك توربيني نفاث مدمج.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن تزويد القنبلة بمحرك نفاث إلى جانب منظومة التخطيط والتصحيح بعيدة المدى يمنحها قدرة على التحليق لمسافات تصل إلى نحو 200 كيلومتر، ما يوسع نطاق استخدامها مقارنة بالقنابل الانزلاقية التقليدية.
كما تتميز الذخيرة، وفقاً للمعلومات المتاحة، بنظام توجيه مصمم لمقاومة تأثيرات وسائل الحرب الإلكترونية، الأمر الذي يعزز قدرتها على الوصول إلى أهدافها بدقة.
ويمكن إطلاق القنبلة من طائرات روسية مقاتلة وقاذفة، من بينها مقاتلات سو-34، التي تستخدمها القوات الجوية الروسية على نطاق واسع في العمليات العسكرية داخل أوكرانيا.
ويأتي ظهور هذا النوع من الذخائر في ظل استمرار روسيا في تطوير القنابل الانزلاقية وتزويدها بأنظمة توجيه ومحركات تتيح لها تنفيذ ضربات من مسافات بعيدة، بما يقلل الحاجة إلى اقتراب الطائرات الحاملة من مناطق الدفاعات الجوية الأوكرانية.