أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين أن التدريبات النووية المشتركة بين روسيا وبيلاروس تُجرى بما يتوافق مع القانون الدولي، مشددًا على أنها تأتي في إطار التعاون الدفاعي بين البلدين.
وقال غالوزين، في مقابلة مع وكالة «نوفوستي»، إن الإجراءات التي تتخذها موسكو ومينسك «مدروسة» وتهدف إلى الردع، مشيرًا إلى أنها تُنفذ ضمن منظومة الفضاء الدفاعي الموحد لدولة الاتحاد التي تجمع روسيا وبيلاروس.
وأضاف أن هذه الإجراءات، بحسب قوله، لا يمكن مقارنتها من حيث الحجم بممارسات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مؤكدًا التزام بلاده بالقانون الدولي في تنفيذ التدريبات والأنشطة العسكرية المشتركة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أجرت خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الماضي تدريبات على استخدام القوات النووية في ظل ما وصفته بـ«التهديد بالعدوان»، بمشاركة قوات الصواريخ الاستراتيجية والطيران بعيد المدى والقوات البحرية.
وشملت التدريبات، وفق وزارة الدفاع الروسية، التدريب على الإعداد والاستخدام المشترك للأسلحة النووية المتمركزة في الأراضي البيلاروسية، بالتنسيق مع القوات المسلحة في بيلاروس.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية آنذاك إجراء تدريبات تهدف إلى رفع جاهزية القوات المسلحة لاستخدام الأسلحة الحديثة، بما في ذلك «الذخائر الخاصة»، تحت إشراف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ونائب وزير الدفاع.
وتضمنت التدريبات تدريب وحدات عسكرية على إجراءات الاستخدام القتالي للأسلحة النووية، إلى جانب التدابير المتعلقة بالتأمين النووي، في إطار التعاون العسكري المتنامي بين موسكو ومينسك.