غادرت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» منطقة الشرق الأوسط متجهة إلى الولايات المتحدة بعد انتشار استمر 272 يوماً، في مهمة لدعم العمليات العسكرية الأميركية المرتبطة بالحرب مع إيران.
وتتجه الحاملة إلى مدينة سان دييغو وعلى متنها نحو 5 آلاف بحار، فيما حلت محلها حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج واشنطن» التي كانت متمركزة في اليابان، وبدأت عملياتها ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.
وأكد مسؤول أميركي مغادرة «أبراهام لينكولن» المنطقة، في وقت كان الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية قد أشار إلى انتهاء مهمة الحاملة، موجهاً رسالة وداع لطاقمها.
وكانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت سان دييغو في 21 نوفمبر من العام الماضي، وقضت معظم فترة انتشارها في البحر، باستثناء توقفين قصيرين في غوام وسلطنة عُمان للتزود بالإمدادات.
وأثار طول فترة انتشار الحاملة تقارير وانتقادات بشأن ظروف المعيشة على متنها، بينها شكاوى من نقص بعض الإمدادات وتلوث المياه ومشكلات في الصرف الصحي وتدهور الحالة النفسية للبحارة.
وقال مسؤولون أميركيون إن بعض المشكلات التي أثيرت بشأن الحاملة تعود إلى تحديات لوجستية واجهتها القوات الأميركية في المنطقة، بينما وصف الأدميرال كوبر عدداً من هذه التقارير بأنها «أخبار قديمة».
ومن المتوقع أن تستغرق رحلة عودة الحاملة إلى الولايات المتحدة نحو أربعة إلى خمسة أسابيع لقطع مسافة تقدر بحوالي 13 ألف ميل بحري.
وفي المقابل تواصل البحرية الأميركية تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع بقاء نحو 20 سفينة حربية خارج الخليج العربي ضمن مجموعات قتالية تضم حاملات طائرات ومدمرات وسفناً برمائية.
وتأتي مغادرة «أبراهام لينكولن» في إطار عملية تبديل للقوات البحرية الأميركية المنتشرة في المنطقة مع استمرار التوتر والتصعيد العسكري المرتبط بالحرب مع إيران.