أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن بلاده تعمل على تطوير قدراتها العسكرية وإنتاج منظومات تسليحية أكثر تقدمًا ودقة، مشيرًا إلى أن أي مواجهة عسكرية مقبلة قد تشهد استخدام أسلحة تختلف عن تلك التي استُخدمت في الحروب السابقة.
وأوضح محبي أن التطويرات المحتملة قد تشمل أجيالًا جديدة من الرؤوس الحربية، ورفع مستوى دقة الصواريخ، إضافة إلى زيادة مداها، مؤكدًا أن برامج تطوير المنظومات القتالية الإيرانية مستمرة ولم تتوقف.
وفي الشأن اليمني، قال المسؤول الإيراني إن السعودية لن تتمكن، بحسب تقديره، من حسم المواجهة مع جماعة أنصار الله، مشيرًا إلى أن قدراتها العسكرية تتعزز بصورة مستمرة، وأن الهجمات السعودية، وفق روايته، تقابل بردود أقوى من جانب الحوثيين.
كما تطرق محبي إلى الحرب في غزة، معتبرًا أن إسرائيل، رغم استمرار عملياتها العسكرية لأكثر من عامين، لم تتمكن من إلحاق أضرار كبيرة بحركة حماس، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد الخطاب العسكري بين أطراف عدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات في المنطقة.