كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق محادثات مع إيران وصفها بأنها "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق وذلك عقب قراره إلغاء هجوم عسكري واسع كان مخططًا له استجابةً لطلبات من حلفاء خليجيين ومن الجانب الإيراني لإعطاء فرصة للمسار الدبلوماسي.
وأوضح ترامب أن المباحثات ستركز في مرحلتها الأولى على ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي الإيراني مؤكدًا تمسك الولايات المتحدة بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأبدى الرئيس الأمريكي تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق لكنه اتهم إيران بازدواجية المواقف مشيرًا إلى أنها تطلب عقد اجتماعات بشكل غير معلن بينما تنفي ذلك أمام الرأي العام.
في المقابل نفت إيران وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة مؤكدة أن الاتصالات الجارية عبر سلطنة عُمان تقتصر على ترتيبات تتعلق بحركة العبور في مضيق هرمز بما يحفظ السيادة الإيرانية ولا تعني إعادة فتح المضيق بالكامل.
وشددت طهران على أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من فبراير في إشارة إلى استمرار الخلافات بشأن مستقبل الملاحة في المضيق والملف النووي الإيراني.