قُتل شخصان وأُصيب آخرون، صباح اليوم الأربعاء، في اشتباكات مسلحة اندلعت بين آل حيدرة منصور الدرجاج وآل عكي في منطقة ميكلان بمديرية خنفر بمحافظة أبين، على خلفية خلاف نشب بين الطرفين حول تأجير أرض زراعية.
وعقب تلقي إدارة أمن خنفر بلاغاً بالحادثة، تحركت قوة أمنية مشتركة كبيرة قوامها نحو 20 طقماً أمنياً من الأمن العام والأمن الوطني وقوات الطوارئ والنجدة، بقيادة مدير أمن وشرطة مديرية خنفر المقدم حسين علي المسعودي، وبرفقة مدير عام مديرية خنفر الأستاذ مازن اليوسفي.
وتمكنت القوات الأمنية من احتواء الموقف وفض الاشتباكات، كما تسلمت عدداً من المتهمين من آل عكي تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما سلّم الشيخ حميد عكي نفسه لمدير أمن خنفر.
وقالت مصادر أمنية إن القتيلين هما:
علي حسين الهدار الحيدري.
أحمد حسين الهدار الحيدري.
وأوضحت المصادر أن القتيلين ينتميان إلى آل حيدرة منصور، فيما سقط عدد من الجرحى من الطرفين.
وذكرت مصادر مطلعة أن مدير أمن خنفر فرض هدنة قبلية بين الطرفين، ونشر نحو 15 طقماً عسكرياً في منطقة النزاع لتأمينها ومنع تجدد الاشتباكات وضمان الالتزام بالهدنة. وأضافت المصادر أن الهدنة، التي كانت قد حُددت في البداية لمدة 24 ساعة، جرى تمديدها لاحقاً إلى عدة أيام لإتاحة الفرصة أمام جهود الوساطة القبلية لاحتواء الأزمة وتهدئة الأوضاع.
وأضافت المصادر أن الطرفين كانا قد رفضا في وقت سابق مبادرة صلح قبلية تقدمت بها شخصيات قبلية واجتماعية صباح اليوم، الأمر الذي أدى إلى تجدد المواجهات.
وناشدت شخصيات اجتماعية ومجتمعية ومدنية الأجهزة الأمنية سرعة إلقاء القبض على القتلة الفارين وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، بما يسهم في تهدئة النفوس واحتواء حالة الاحتقان، ويعزز الأمن والاستقرار، ويحول دون تجدد أعمال العنف.
ولا يزال التوتر يسود منطقة ميكلان، وسط مخاوف الأهالي من تجدد الاشتباكات، رغم الانتشار الأمني المكثف واستمرار المساعي القبلية والأمنية لتثبيت الهدنة والحفاظ على الأمن والاستقرار.