آخر تحديث :الخميس-23 يوليو 2026-12:24ص
أخبار وتقارير


كارثة إنسانية في منفذ الوديعة.. آلاف المسافرين عالقون منذ أيام وسط معاناة متفاقمة ونداءات استغاثة عاجلة

كارثة إنسانية في منفذ الوديعة.. آلاف المسافرين عالقون منذ أيام وسط معاناة متفاقمة ونداءات استغاثة عاجلة
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 10:40 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

كتب/فهد حنش أبو ماجد

تحوّل منفذ الوديعة إلى بؤرة أزمة إنسانية متفاقمة بعد أن وجد آلاف المسافرين ومئات الحافلات والمركبات والشاحنات أنفسهم عالقين لأيام متواصلة نتيجة الازدحام الشديد وبطء إجراءات العبور في ظل غياب الخدمات الأساسية الأمر الذي فاقم معاناتهم وحوّل رحلة السفر إلى معاناة يومية تثقل كاهل الجميع.


وأكد عدد من المسافرين أن أوضاعهم الإنسانية تزداد سوءاً مع مرور الوقت في ظل انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة داخل المنفذ حيث يواجه المرضى وكبار السن والأطفال والنساء ظروفاً غاية في القسوة بينما اضطرت عشرات الأسر إلى قضاء ثلاثة إلى أربعة أيام داخل الحافلات والمركبات تحت حرارة الصحراء اللاهبة دون توفر أماكن إيواء أو رعاية صحية أو خدمات إنسانية أساسية.

وأضافوا أن كثيراً منهم استنفدوا ما بحوزتهم من طعام ومياه، وأصبحوا يعانون الجوع والعطش والإرهاق في مشهد إنساني مؤلم يبعث على القلق.


وأوضح العالقون أن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الأزمة وارتفاع المخاطر الصحية والإنسانية خاصة مع تزايد أعداد المسافرين يوماً بعد آخر. مؤكدين أن ما يشهده المنفذ تجاوز حدود الازدحام الطبيعي ليصبح أزمة إنسانية تستدعي استجابة عاجلة حفاظاً على سلامة وكرامة المسافرين.


ووجّه المسافرون نداءً عاجلاً إلى الجهات المختصة دعوها فيه إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ تدابير فورية لتسريع إجراءات العبور، ومعالجة الاختناقات، وتعزيز الطاقة التشغيلية للمنفذ إلى جانب توفير الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ورعاية صحية وإسعافات أولية بما يسهم في التخفيف من معاناة آلاف العالقين.


وأكدوا أن كرامة الإنسان يجب أن تكون في صدارة الأولويات، وأن استمرار آلاف المواطنين في مواجهة الجوع والعطش والمرض والإجهاد لأيام متواصلة تحت أشعة الشمس الحارقة وفي ظروف صحراوية قاسية دون تدخل حقيقي يضع حداً لمعاناتهم يمثل واقعاً مؤلماً لا يتوافق مع أبسط المبادئ الإنسانية، ويستوجب تحركاً عاجلاً ومسؤولاً لإنهاء هذه الأزمة المتكررة، وضمان انسيابية حركة العبور وصون كرامة المسافرين.