أبين / مكتب الإعلام - أبين
التقى محافظ محافظة أبين الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، اليوم، مشايخ ووجهاء قبيلة الجعادنة، لمناقشة مستجدات قضية المخفي قسراً علي عشال، والتأكيد على ضرورة السير في الإجراءات القانونية بما يضمن تحقيق العدالة.
وخلال اللقاء، أكد المحافظ الرباش وقوف السلطة المحلية إلى جانب قبيلة الجعادنة في مطالبها المشروعة، مشيراً إلى أن القضية ذات طابع حقوقي وإنساني، وأن مطالب القبيلة عادلة وتستوجب المتابعة الجادة في إطار القانون، بما يضمن كشف الحقيقة وإنصاف المتضررين.
من جانبهم، أشار مشايخ ووجهاء قبيلة الجعادنة، خلال اللقاء، إلى أنهم يقفون إلى جانب الدولة ويعدّون أنفسهم جزءاً منها، ويؤيدون جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشددين على أنه لا تربطهم أي علاقة بما يُعرف بـ«مخيم النكف» الذي أُنشئ في المنطقة الوسطى تحت غطاء قضية علي عشال.
وأوضحوا أن هذا المخيم لا يمثل قبيلة الجعادنة ولا قضية علي عشال، معبرين عن استنكارهم لأي محاولات لتسييس القضية أو استغلالها بما يخدم أجندات تضر بالمصلحة العامة، وتؤدي إلى إدخال المنطقة في صراعات.
كما شددوا على أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تطبيق القانون، وتحريك القضية بصورة مباشرة، وضمان أن تأخذ مجراها القانوني الصحيح، وصولاً إلى إنصاف الضحية وتحقيق العدالة.
حضر اللقاء الشيخ حيدرة جبران، والشيخ علي عوض ناصر، ومحمد علي عشال، نجل المختطف، وعلي عشال مسعود، عم المختطف، والشيخ نايف كريد، والشيخ علي محيى بن جبران، والشيخ ناصر مقبل حيدرة، والشيخ علي ناصر عوض، والشيخ حيدرة الحتم، والشيخ عبدالله مقبل حيدرة، والشيخ عبدالخالق كريد.