دعا *وزير الخارجية الصيني وانغ يي* ونظيره الباكستاني *إسحاق دار*، الجمعة، *الولايات المتحدة وإيران* إلى *وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات*، في محاولة لإنقاذ الاختراق الدبلوماسي الذي تحقق الشهر الماضي قبل أن ينهاره التصعيد العسكري.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين في *شنغهاي*، حيث شدد "وانغ" على ضرورة التزام جميع الأطراف بـ *مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار* والعودة إلى طاولة الحوار، وفق بيان للخارجية الصينية نقلته وكالة "فرانس برس".
### تصعيد يقوض اتفاق التهدئة
يتزامن التحرك الصيني الباكستاني مع *أسبوع من الهجمات المتبادلة* بين طهران وواشنطن، أضعف بشكل كبير اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد *4 أشهر من القتال*.
وأعلن *الجيش الأمريكي* أنه نفذ لليلة السادسة على التوالي *ضربات ضد أهداف إيرانية* "بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية".
### إشارات دبلوماسية متضاربة
رغم توقف المفاوضات الرامية لتحويل الاتفاق المؤقت إلى اتفاق دائم، ظهرت مؤشرات على *تحركات دبلوماسية خلف الكواليس*.
ورحب *الرئيس الأمريكي دونالد ترامب* بما وصفه بـ "الإفراج عن مواطنة أمريكية" في إيران واعتبره بادرة حسن نية. إلا أن *وسائل إعلام إيرانية حكومية* نقلت عن السلطة القضائية نفيها حدوث أي إفراج أو تبادل للسجناء.
وتسعى بكين وإسلام آباد من خلال هذه الدعوة المشتركة إلى *احتواء المواجهة* التي تهدد استقرار المنطقة، مع تصاعد القلق من انزلاق الحرب الإيرانية الأمريكية إلى جبهة أوسع.