آخر تحديث :الجمعة-17 يوليو 2026-11:36م
عربي ودولي


الكرملين ينفي اتهامات التدخل في الانتخابات الأمريكية ويرد على تصريحات ترمب بشأن الصين

الكرملين ينفي اتهامات التدخل في الانتخابات الأمريكية ويرد على تصريحات ترمب بشأن الصين
الجمعة - 17 يوليو 2026 - 09:39 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

نفى *الكرملين* الجمعة أي تدخل روسي في الانتخابات الأمريكية، ووصف الاتهامات المتكررة في هذا الشأن بأنها *"مرفوضة بشكل قاطع"*.


وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية *دميتري بيسكوف* رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي *دونالد ترمب* حول ثغرات في النظام الانتخابي الأمريكي: *"روسيا لم تتدخل مطلقاً في الانتخابات الأميركية"*.


### ترمب يركز على الصين ويرفع السرية عن وثائق

جاء رد بيسكوف بعد إعلان ترمب الخميس *رفع السرية فوراً* عن معلومات استخباراتية تتعلق بالبنية التحتية للانتخابات الأمريكية، وقال إنها تكشف "ثغرات" تسمح بالاختراق والتدخل الأجنبي.


واتهم ترمب *الصين* بالحصول "بصورة غير مشروعة" على بيانات *220 مليون ناخب أمريكي*، وبمحاولة "إسقاطه" في انتخابات 2020، مشيراً إلى أن الوثائق التي أمر بنشرها تتناول 5 مجالات رئيسية، أولها *"تحركات صينية مزعومة"* خلال دورة 2020.


واكتفى الرئيس الأمريكي بذكر *روسيا بشكل عابر* في خطابه، وركز جل انتقاداته على بكين.


### CIA تنشر وثائق وتشير إلى فنزويلا والصين

بدوره، أعلن مدير *وكالة الاستخبارات المركزية CIA جون راتكليف* نشر وثائق رُفعت عنها السرية دعماً لما وصفه بـ *"مبادرات ترمب لتعزيز الشفافية"*.


وأكد راتكليف أن *حماية الانتخابات من النفوذ الأجنبي أولوية قصوى*، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن *تطوير فنزويلا قدرات للتلاعب بأنظمة التصويت الإلكتروني*.


كما كرر ما سبق أن ذكره عن محاولات *صينية "خبيثة"* للتأثير في انتخابات 2020 ضد ترمب، معتبراً أن تقييم مجتمع الاستخبارات الصادر في يناير 2021 *"معيب"* لأنه قلل من حجم النشاط الصيني.


### خلفية الخلاف الاستخباراتي

يذكر أن غالبية مسؤولي الاستخبارات الأمريكية خلصوا في 2020 إلى أن *روسيا قادت حملة لتشويه صورة جو بايدن*. حينها عارض راتكليف، الذي كان مديراً للاستخبارات الوطنية، ذلك التقييم واعتبر أن التركيز كان يجب أن يكون أكبر على الصين.


وتأتي التصريحات الجديدة في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمريكية من *التدخل الإلكتروني* في الانتخابات المقبلة، مع توجيه أصابع الاتهام هذه المرة بشكل رئيسي إلى بكين بدلاً من موسكو.