آخر تحديث :الخميس-16 يوليو 2026-12:54ص
أخبار وتقارير


رئيس انتقالي سرار يافع يثمن التضحيات الجسام لمركز "كلسام" ويؤكد.. دماء الشهداء هي الضمانة الحقيقية لاستعادة الدولة الجنوبية

رئيس انتقالي سرار يافع يثمن التضحيات الجسام لمركز "كلسام" ويؤكد.. دماء الشهداء هي الضمانة الحقيقية لاستعادة الدولة الجنوبية
الخميس - 16 يوليو 2026 - 12:54 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص


سرار - قسم الاعلام والثقافة

​التقى الأستاذ علي ناصر الحامدي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية سرار يافع، بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء بأهالي ومشايخ ووجهاء مركز "كلسام" والشخصيات الاجتماعية المؤثرة فيه.


ويأتي هذا اللقاء الحاشد في إطار التحركات المستمرة للقيادة المحلية لتعزيز الجبهة الداخلية، وتوثيق أواصر التلاحم بين القيادة السياسية والقواعد الشعبية، والوقوف عن كثب أمام تطلعات المواطنين واحتياجاتهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الجنوب.


​وفي مستهل اللقاء، نقل الحامدي لأهالي مركز كلسام تحيات رئيس انتقالي أبين الأستاذ سمير الحييد ، وثمن الحامدي عالياً التضحيات الجسام والمواقف البطولية المشرفة التي سطرها أبناء مركز كلسام في سبيل الانتصار للمشروع الجنوبي العادل واستعادة الدولة كاملة السيادة؛ مستذكراً بفخر واعتزاز قوافل الشهداء الأبرار من خيرة شباب المركز الذين ارتقوا في جبهات القتال وميادين الشرف والبطولة.


وأكد الحامدي أن مركز "كلسام" يمثل رقماً صعباً ونموذجاً يحتذى به على مستوى المديرية في تلبية نداء الواجب الوطني، والمشاركة السبّاقة والفاعلة في كافة الفعاليات الثورية والمليونيات الكبرى التي شهدتها العاصمة عدن، مشدداً على أن هذه الدماء الزكية والتضحيات السخية لن تذهب هدراً، ومطالباً الجميع بمواصلة وتيرة النضال والتصعيد الثوري حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية.


​كما تطرق رئيس انتقالي سرار في حديثه إلى دقة وحساسية المرحلة الراهنة وما تحمله من تحديات سياسية وعسكرية، مؤكداً أنها تتطلب رص الصفوف وتعميق وحدة الموقف والالتفاف الشعبي المطلق خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي. وأوضح الحامدي أن الثبات والصمود الأسطوري لشعب الجنوب هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، والسبيل الأوحد لانتزاع الاستقلال، مجدداً حرص القيادة المحلية وبالتنسيق مع السلطة المحلية بالمديرية على إيلاء مركز كلسام اهتماماً خاصاً، والعمل على تمكينه من نصيبه العادل والمستحق من المشاريع الخدمية والتنموية القادمة، كأقل واجب يمكن تقديمه وفاء لتاريخهم النضالي المشهود، مؤكدا إن الوفاء لدماء الشهداء يتجسد في تلاحمنا ووقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا السياسية، ومركز كلسام كان وسيبقى شعلة لا تنطفئ في مسيرة التحرر الجنوبي.


​من جانبهم، عبر أهالي ومشايخ ونخب مركز كلسام عن بالغ شكرهم وتقديرهم لرئيس انتقالي المديرية على هذه اللفتة الكريمة وحرصه المستمر على التواصل المباشر مع المواطنين؛ مجددين في أحاديثهم العهد والولاء للقيادة السياسية والوقوف الثابت في خندق الدفاع عن حياض الوطن وقضيته العادلة، وأكد المتحدثون باسم الأهالي أن التضحيات التي قدمها المركز لم تكن إلا واجباً وطنياً مقدساً تمليه عليهم الهوية الجنوبية، موضحين أن كلسام ستظل كما عهدتها القيادة صمام أمان ومخزناً بشرياً ونضالياً لا ينضب، ولن تثنيهم الصعاب أو الأزمات الاقتصادية والخدمية عن مواصلة السير في ركب الثورة التحررية حتى استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة.


​وفي ختام هذا اللقاء النوعي، وترجمة لمشاعر العرفان والتقدير، قام الأستاذ علي ناصر الحامدي بتكريم أهالي مركز كلسام بلوحة شرفية رفيعة تسلمتها اللجان المجتمعية بالمركز؛ وذلك تكريماً لدورهم الوطني البارز، وإشادة بجهودهم الاستثنائية وعطائهم المخلص في مواجهة المليشيات الحوثية الكهنوتية، ودفاعهم المستميت عن تربة الجنوب، في خطوة جسدت أسمى معاني التلاحم والتقدير المتبادل بين القيادة المحلية للمجلس الانتقالي والالتفاف الشعبي الحاضن لها.