نجا الشيخ القبلي حسين الصلاحي اليافعي يوم الثلاثاء من محاولة اغتيال، إثر كمين مسلح استهدف سيارته في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، وأسفر عن مقتل نجله ومرافقه، في حادثة أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط القبلية.
وقالت مصادر محلية وقبلية إن مسلحين نصبوا كميناً لسيارة الشيخ الصلاحي بالقرب من إحدى محطات الوقود في مديرية العبر، أثناء عودتها من "مطرح الريان" القبلي، إلا أن الشيخ لم يكن على متن المركبة وقت الهجوم، حيث كان متواجداً في أحد الفنادق بانتظار وصولها.
وأضافت المصادر أن الهجوم أدى إلى مقتل نجل الشيخ، ياسر حسين الصلاحي (14 عاماً)، إلى جانب مرافقه علي سليم، فيما لاذ منفذو الهجوم بالفرار إلى جهة غير معروفة.
وفي أول رد فعل، أدان "مطرح الريان" القبلي الحادثة، واصفاً إياها بالجريمة، داعياً الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل لكشف ملابساتها، وتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وأكد البيان أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في زعزعة وحدة الصف القبلي أو بث الفتنة بين القبائل، مشدداً على أن التماسك القبلي سيظل قائماً في مواجهة محاولات إثارة الفوضى.
وكان الشيخ حسين الصلاحي اليافعي قد وصل في وقت سابق إلى "مطرح الريان" على رأس وفد من قبائل يافع بمحافظة لحج، استجابة لداعي "النكف" الذي أطلقته قبائل دهم على خلفية القضية المعروفة بـ"لحيقة دهم".