أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، تمسكه بمواصلة قيادة "السيليساو" رغم الخروج المبكر من كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، مشددًا على أن الإقصاء يمثل بداية لمرحلة جديدة وليس نهاية المشروع.
وقال أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الجميع يشعر بخيبة أمل بعد توديع البطولة، موضحًا أن المنتخب قدم مستويات جيدة خلال مشواره، وكان يستحق تحقيق الفوز في مواجهة النرويج.
وأضاف: "هذه اللحظات الصعبة يجب أن تكون دافعًا لبداية جديدة. علينا مواصلة العمل، وتطوير الفريق، والبحث عن أفكار جديدة من أجل العودة بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة".
وتحدث مدرب البرازيل عن ركلة الجزاء التي أُهدرت، موضحًا أن الجهاز الفني اعتمد على إحصائيات خاصة لترتيب منفذي الركلات، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الخيار الأول، بينما جاء نيمار في المرتبة التالية، ثم إيجور تياجو، وبرونو جيمارايش، وجابرييل مارتينيلي، قبل أن يقع الاختيار في النهاية على برونو جيمارايش وفقًا لمعطيات المباراة.
واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على استمراره في منصبه، قائلًا: "لن أتخلى عن المنتخب. سنواصل العمل والتطور، فهذه الخسارة ليست النهاية، بل بداية مرحلة جديدة نسعى خلالها لبناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة".