نجح باحثون في مركز مايو كلينك بتطوير خريطة دماغية فائقة الدقة لمنطقة "البولفينار" في المهاد، في خطوة قد تُحدث نقلة في علاج مرضى الصرع المقاوم للأدوية.
وأظهرت الدراسة أن فروقاً مكانية لا تتجاوز بضعة مليمترات داخل المنطقة ذاتها، تُحدث تغيراً جذرياً في استجابة الدماغ للتحفيز العصبي. وهذا يفسر حالات فشل العلاج لدى بعض المرضى.
واعتمد الفريق على زرع أقطاب كهربائية داخل الدماغ لمرضى خاضعين لتجارب سريرية، وتمكن من ربط كل نقطة محفزة بوظيفة عصبية محددة مثل الذاكرة، الانتباه، ومعالجة الرؤية.
*ما أهمية الاكتشاف؟*
- *دقة أعلى:* تمكّن الأطباء من استهداف النقطة الصحيحة داخل "البولفينار" بدلاً من تحفيز المنطقة ككل.
- *نتائج أفضل:* يقلل ذلك من الآثار الجانبية ويرفع نسبة نجاح التحفيز العصبي.
- *علاج مخصّص:* يمهد الطريق لتصميم بروتوكولات تحفيز فردية لكل مريض بناءً على خريطته الدماغية.
ويؤكد الباحثون أن الخريطة الجديدة قد تُستخدم قريباً لتوجيه عمليات زراعة الأقطاب، مما يجعل علاج الصرع أكثر فعالية وأماناً.
*المصدر:* دراسات مايو كلينك للأعصاب