كثفت روسيا طلعات قاذفاتها الاستراتيجية القادرة على حمل رؤوس نووية قرب المجال الجوي لحلف الناتو، في تحرك يجمع بين الردع واستعراض القوة على خلفية تصاعد التوتر في القطب الشمالي.
وأظهرت بيانات نرويجية أن الحلف نفذ 62 عملية اعتراض جوي منذ مطلع العام، وهي أعلى وتيرة مسجلة خلال السنوات الأخيرة، مع رصد نشاط روسي شبه يومي قرب الحدود الجوية.
*خلفية التصعيد*
يربط محللون عسكريون هذا التحرك بمخاوف موسكو من استهداف قواعدها في شبه جزيرة كولا. وتضم المنطقة أسطول غواصات نووية يُعد ركيزة "الضربة الثانية" الروسية، خاصة مع تزايد الهجمات الأوكرانية في العمق الروسي.
*صراع أقطاب*
يتزامن الاستفزاز الجوي مع تنافس أوسع على القطب الشمالي، حيث تتقاطع المصالح الروسية مع قلق الناتو من التمدد الصيني في المنطقة. ما يحول الشمال المتجمد تدريجياً إلى ساحة احتكاك جيوسياسي مباشر.
*أرقام سريعة:*
- *62 عملية اعتراض:* نفذها الناتو منذ بداية العام
- *النشاط الروسي:* طلعات شبه يومية للقاذفات الاستراتيجية
- *المنطقة المحورية:* شبه جزيرة كولا وممرات القطب الشمالي
*المصدر:* وزارة الدفاع النرويجية / حلف الناتو