أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات عسكرية متقدمة للمدمرة «كانغ كون» شملت إطلاق صواريخ كروز وتشغيل أنظمة الحرب الإلكترونية، بحسب وسائل الإعلام الرسمية.
ووجّه كيم بدخول المدمرة، التي تبلغ حمولتها 5 آلاف طن، الخدمة خلال شهرين، في خطوة تعكس تسريع وتيرة تطوير القدرات البحرية وتعزيز الردع.
*توسع في الأسطول*
تأتي الاختبارات بعد أسابيع من تدشين مدمرة مماثلة، وسط تعهدات من بيونغ يانغ بتوسيع أسطولها وتزويده بقدرات نووية، بالتزامن مع استمرار التوتر مع كوريا الجنوبية.
ويرى مراقبون أن التحركات الأخيرة تؤكد توجه كوريا الشمالية نحو تحديث قواتها البحرية، رغم الفارق النوعي والكمي مع البحرية الكورية الجنوبية.
*أبرز المعطيات:*
- *المدمرة:* «كانغ كون» بحمولة 5,000 طن
- *الاختبارات:* صواريخ كروز + حرب إلكترونية
- *الموعد:* دخول الخدمة خلال شهرين بأمر من كيم
- *السياق:* تصعيد بحري وسط توتر مع سيول
*المصدر:* وكالة الأنباء المركزية الكورية