تواصلت الاشتباكات القبلية بين أبناء آل عديو من قبيلة لقموش في محافظة شبوة، في ظل تصاعد حدة المواجهات واستخدام مختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى استهداف عدد من المنازل السكنية وأثار حالة من القلق والخوف بين السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات لا تزال مستمرة، وسط تزايد الدعوات القبلية المطالبة بسرعة التدخل لوقف القتال واحتواء الأزمة، حفاظًا على أرواح المدنيين ومنع اتساع دائرة العنف.
ودعا الشيخ أبو ذياب الخليفي قبائل شبوة إلى تحرك قبلي عاجل للتدخل بين طرفي النزاع، مؤكدًا أن الاقتتال بين أبناء القبيلة الواحدة يمثل مشهدًا مؤسفًا يستوجب تغليب صوت الحكمة والإسراع في إنهاء المواجهات وحقن الدماء.
كما انتقد الخليفي ما وصفه بضعف تحرك السلطة المحلية واللجنة الأمنية، معتبرًا أن استمرار الاشتباكات واستهداف المنازل يفرض على الجهات المختصة الاضطلاع بمسؤولياتها في فرض الأمن وإيقاف القتال.
وطالب بسرعة تدخل القوات الأمنية والعسكرية للفصل بين طرفي النزاع، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف المواجهات، تشمل تأمين المنطقة وجمع السلاح من مسرح الاشتباكات، تمهيدًا لمعالجة القضية عبر الأعراف القبلية أو من خلال مؤسسات الدولة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في محافظة شبوة.