حذّر مختصون في الصحة العامة من خطورة تأجيل التبول بشكل متكرر، مؤكدين أن هذه العادة اليومية قد تؤثر سلباً على كفاءة عمل المثانة وتزيد من احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية نتيجة احتباس البول وتكاثر البكتيريا داخله.
وأوضح الأطباء أن الانشغال بالعمل أو السفر يدفع كثيرين إلى كبت الحاجة للتبول، إلا أن تكرار ذلك قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ضعف في انقباض عضلات المثانة وتراجع الإحساس الطبيعي بالحاجة للتبول، ما يرفع من احتمالات حدوث مشكلات بولية مزمنة.
وأشاروا إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية في حال تكرار هذه العادة، في حين قد يتعرض الرجال، خاصة بعد سن الأربعين، لضغط إضافي على الجهاز البولي ومضاعفات مرتبطة بوظائف المثانة.
وأكد المختصون أن تكرار العدوى أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بشكل كامل يستدعي مراجعة الطبيب، مشددين على أهمية الإكثار من شرب السوائل وتجنب تأجيل التبول، للحفاظ على صحة الجهاز البولي، خصوصاً لدى الأطفال الذين قد تتطور لديهم اضطرابات دون أعراض واضحة في المراحل المبكرة.