كتب/احمد الحسني
لقد أصبح الإعلام اليوم أحد أهم أدوات البناء والتنمية، فهو ليس مجرد ناقل للأخبار، بل شريك حقيقي في صناعة الوعي وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. ومن هذا المنطلق، يبرز إعلام أبين كنموذج يسعى إلى مواكبة الأحداث، وإبراز الإنجازات، وجهود السلطة المحلية في مركز المحافظة ومختلف المديريات , إلى جانب نقل هموم المواطنين بكل مهنية ومسؤولية.
إن تصدر مكتب الإعلام في محافظة أبين للمشهد لا يعني السبق في نشر الخبر فحسب، بل يعني الالتزام بالمصداقية، وتحري الدقة، وتقديم محتوى متميز للدولة يعكس الواقع كما هو، بعيدًا عن التهويل أو التضليل. فالإعلام الناجح هو الذي يحظى بثقة الجميع ، ويكون مرجعًا للمعلومة الصحيحة، ومنبرًا يعكس تطلعات المجتمع وتقديم رسالة إعلامية سامية ومعبرة.
وخلال الفترة الأخيرة، شهد الإعلام الرسمي في محافظة أبين ممثل في مكتب الإعلام بالمحافظة , بقيادة الدكتور الأكاديمي صاحب الاخلاق العالية حضورًا متزايدًا في تغطية الأنشطة والبرامج التنموية، وإبراز جهود السلطة المحلية والمؤسسات الحكومية، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تسهم في خدمة أبناء المحافظة.
ولا يكتمل نجاح أي مؤسسة إعلامية إلا بتكاتف الجميع؛ من إعلاميين وصحفيين وناشطين ومؤسسات، لإيصال رسالة وطنية هادفة تعزز قيم التعايش، وتدعم التنمية، وتواجه الشائعات بالمعلومة الصحيحة. وهذا مايميز أداء مكتب إعلام المحافظة احتضان جميع الصحفيين والإعلاميين وتوحيد جهودهم والاهتمام وقضاياهم .
مكتب إعلام محافظة أبين يسير وفق عمل مؤسسي منظم تفعيل فروع مكاتب الإعلام بالمديريات , لم شتات الصحفيين والإعلاميين وهناك ميثاق شرف الكل مجمع عليه
مكتب إعلام أبين يمثل عمل وزارة متكاملة الأركان مثل هذه الجهود المتميزة ينبغي أن تلاقي الإشادة
التحفيز , فيما البعض لايروق له أن يشاهد شيء جميل في أبين بل توجيه النقد والاساءة ونقول لهم لا ترمى إلا الأشجار المثمرة.
إن إعلام أبين وهو يتطلع إلى مزيد من التطور، يحمل مسؤولية وطنية كبيرة في مواصلة مسيرة التميز، وترسيخ ثقافة العمل المهني، ليظل صوتًا صادقًا لمحافظة أبين التي عانت الكثير ، ونافذة مشرقة تعكس إنجازاتها وطموحات أبنائها، وتؤكد أن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة الأمل وبناء المستقبل المشرق.