فجّر الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون أزمة داخل الحزب الجمهوري بإعلانه انسحابه رسمياً بعد عقود من الدعم، متهماً قيادات الحزب بـ"خيانة القاعدة الانتخابية" وتغليب أجندات خارجية على شعار "أمريكا أولاً"، في إشارة مباشرة إلى الحرب على إيران.
وفي ظهور عبر بودكاست، أعلن كارلسون رفضه دعم الجمهوريين أو الديمقراطيين، معتبراً أن سياسات الرئيس السابق دونالد ترمب ابتعدت عن جوهر الحركة المحافظة مع تصاعد الكلفة الاقتصادية وتراجع التأييد الشعبي للتصعيد العسكري.
*صدع داخل المعسكر المحافظ*
ويأتي الانشقاق مع تراجع شعبية الحرب، إذ تظهر استطلاعات أن أغلبية الأمريكيين تفضل إنهاء المواجهة مع طهران. وهو ما عمّق الانقسامات داخل "ماغا" قبيل الانتخابات النصفية.
وكان كارلسون صعّد انتقاداته منذ اندلاع الحرب، قبل أن يعتذر عن دعمه السابق لترمب ويخرج نهائياً من عباءة الحزب، في خطوة وصفها مراقبون بأنها "ضربة لتعبئة القاعدة الانتخابية".
*تداعيات انتخابية*
ويخشى استراتيجيون جمهوريون من أن يشجع موقف كارلسون أصواتاً محافظة أخرى على التمرد، ما قد يضعف تماسك الحزب ويؤثر على حظوظه، خاصة مع فقدان أحد أبرز الأصوات الإعلامية المؤثرة في تعبئة الناخبين.