آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-01:59ص
علوم وصحة


الأجسام المضادة البشرية تفتح أفقاً جديداً لمواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

الأجسام المضادة البشرية تفتح أفقاً جديداً لمواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
الخميس - 28 مايو 2026 - 01:57 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

كشفت مراجعة علمية حديثة عن مسار علاجي واعد لمواجهة البكتيريا المقاومة للأدوية عبر استخدام الأجسام المضادة البشرية وحيدة النسيلة كسلاح دقيق يستهدف العدوى عندما تفشل المضادات الحيوية التقليدية.


وأشارت الدراسة المنشورة في دورية _Trends in Immunology_ إلى أن هذه التقنية تمكن من استهداف البكتيريا الضارة بدقة دون الإضرار بالبكتيريا النافعة التي تحافظ على توازن الميكروبيوم داخل الجسم. ويرى الباحثون أن ذلك يمثل تحولاً مهماً في طريقة التعامل مع ما يعرف بـ"البكتيريا الخارقة".


وقال الباحث رينو رابولي إن الاعتماد على تطوير مضادات حيوية جديدة وحدها لم يعد كافياً لوقف أزمة المقاومة مشدداً على ضرورة تبني استراتيجيات متكاملة تشمل اللقاحات والأجسام المضادة والعلاجات المناعية.


وتتميز الأجسام المضادة المصنعة مخبرياً بقدرتها على التعرف على مكونات محددة في البكتيريا أو سمومها ومنعها من الالتصاق بالخلايا أو تكوين الأغشية الحيوية التي تحميها من العلاج. كما يمكن تعديلها هندسياً لزيادة فعاليتها وبقائها في الجسم لفترات أطول.


ورغم هذه المزايا يواجه التوسع في استخدام التقنية تحديات تتعلق بنقص نماذج الاختبار الدقيقة وارتفاع كلفة التصنيع إلى جانب ضعف الجدوى الاقتصادية مقارنة بمجالات دوائية أخرى. ويعمل الباحثون حالياً على تطوير طرق إنتاج أقل كلفة وأسرع لتوسيع فرص وصول العلاج إلى مختلف الدول.