﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب يعتصرها الألم والحزن العميق أنعى أخي وصديقي العزيز فيصل السعيدي الذي كان مثالًا للوفاء والأخلاق والنبل وصاحب القلب الطيب والابتسامة التي لا تفارق محياه
عرفتك صغيرًا وأنت مدرس للتربية الفنية في مدرسة باخبيرة جعار وبعد سنوات طويلة عرفتك صديقًا حقيقيًا إعلاميًا وناشطًا حقوقيًا وخطاطًا ورسّامًا ومهندسًا وإنسانًا حمل همّ الآخرين قبل همه وتركت أثرًا لا يُنسى في كل مكان مررت به
وما زاد ألمي وحسرتي أن آخر تواصل بيني وبينه كان عند الساعة الخامسة فجر اليوم الخميس عبر الماسنجر ولم أكن أعلم أنها ستكون آخر الكلمات وآخر حديث يجمعنا في هذه الدنيا
عشت عزيزًا كريمًا أصيلًا خدومًا بسيطًا هادئًا وكنت قريبًا من الناس بصدقك وتواضعك
لقد كان رحيلك صدمة موجعة وخسارة كبيرة ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك واجعل قبره روضة من رياض الجنة وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
رحمك الله يا فيصل وجعل ذكراك الطيبة ودعوات المحبين نورًا يرافقك إلى جنات الخلد
وستبقى في القلب حاضرًا رغم الغياب ولن تمحو الأيام صورتك ولا طيب سيرتك فكل من عرفك سيشهد أنك كنت إنسانًا مختلفًا ترك بصمة لا تُنسى ووجعًا لا يزول
تعازينا لأولاده وإخوانه وأهله وذويه وآل سعيد جميعًا
الأسيف
الأستاذ نائف زين ناصر أحمد
صاحب الامتياز ورئيس تحرير موقع أبين تايم الإخباري