كتب/أنيس اليوسفي
اليوم نتحدث عن شخصية قيادية بارزة اختزنت في ذاكرتها حب الوطن والإخلاص والتفاني إنه الدكتور/ مختار الرباش محافظ محافظة أبين ذلك الرجل الذي حمل في قلبه الأمانة والثقة بالنفس والنزاهة ومثل هؤلاء الرجال نادرون في زماننا هذا
قال الله تعالى في كتابه العزيز
إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ صدق الله العظيم
الرجل التقي الذي يكون ارتباطه بالله مباشرة يوفقه الله وينصره ويثبت أقدامه لأنه تربى على نهج القرآن وسنة رسوله حمل التواضع والأخلاق فرفعه الله وصدق مع عامة الناس فوفقه الله ورفعه وحمل الأمانة في قلبه فأعطاه الله المسؤولية الكاملة ليكون نصيراً وسنداً لكل مظلوم
عندما تطلع على التاريخ ستجد أن بيت الرباش من أشهر البيوت في الشهامة والإقدام والشجاعة وستجد أن هذه القبيلة أحبها الله ثم أحب فيها خلقه لأنها تحمل الوطنية بداخلها وتترجمها على أرض الواقع عكس الذين يتشدقون بالشعارات المزيفة رجال تحلوا بالصبر والأخلاق والعلم فرفعهم الله
إن اختيار الدكتور مختار الرباش في هذه المرحلة قد يكون توفيقاً من الله فقد أتى إلى محافظة أنهكتها الحروب ودمرت بنيتها التحتية ورغم الصعاب قبل التحديات بعزيمة قوية لا تلين وما حدث يوم أمس دليل على ذلك
وهناك رجال شرفاء ووطنيون أثبتوا جدارتهم في المراحل السابقة وأبين اليوم بحاجة إليهم ليكونوا الدرع الحصين لدعم المحافظ كفى ظلماً وفساداً وعبثاً نريد أن تعود دولة النظام والقانون والعدل والمساواة ونودع عهد الفاسدين ومن شابههم
الوطن الجريح يريد أن يتعافى ويسود الأمن والأمان ويحصل المواطن على حقوقه المشروعة أبين اليوم بحاجة إلى رجال أشداء كل همهم حياة كريمة للمواطنين وكذلك بقية المحافظات الأخرى كما أكد أنيس اليوسفي ذلك
الشعب يحتاج إلى جميع الخدمات كالمياه والكهرباء والتعليم والصحة والطرقات وانتظام الرواتب وتثبيت الأسعار وتخفيضها ومنع المظاهر المسلحة والقضاء على الثارات وهذا ما يريده الشعب أن يتحقق بتكاتف أبناء المحافظة مع محافظهم الشجاع الذي أثبت أن أبين حضارة وتاريخ وأصالة وهي بحاجة اليوم إلى تثبيت الأمن والاستقرار لكي تُبنى بالتنمية والاستثمار داعياً جميع الشخصيات الاجتماعية والمشايخ والقيادات العسكرية والأمنية والكوادر المدنية والإعلاميين وأئمة المساجد وجميع الشرفاء إلى توحيد الجهود والوقوف صفاً واحداً خلف محافظ المحافظة ضد كل من تسول له نفسه الإضرار بمصالح المواطنين أو تعطيل مصالحهم