كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد خلاف حاد بين وزيري المالية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على خلفية تداعيات الحرب على إيران، في مؤشر على تباين متزايد داخل المعسكر الغربي بشأن إدارة الصراع
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز دخلت في مواجهة مباشرة مع نظيرها الأمريكي سكوت بيسنت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي التي عُقدت في واشنطن الشهر الماضي
وبحسب مصادر مطلعة فإن الخلاف اندلع عقب تصريحات أدلت بها ريفز انتقدت فيها أهداف الحرب، معتبرة أنها لم تسهم في تعزيز الأمن العالمي، وهو ما أثار استياء الجانب الأمريكي
وخلال لقاء جمع الطرفين وجّه بيسنت انتقادات حادة لنظيرته البريطانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية كان لها دور في تعزيز الأمن، ومشيراً إلى مخاطر كبيرة قد تترتب على عدم التصدي لإيران
في المقابل تمسكت ريفز بموقفها، مؤكدة استقلالية القرار البريطاني ورفضها لأسلوب الطرح، كما جددت انتقاداتها لغياب رؤية واضحة لإدارة الصراع وتكاليفه الاقتصادية المتزايدة
ويعكس هذا التوتر اختلافاً في تقييم تداعيات الحرب