أعلن الفيلق الإفريقي الروسي أن الوضع الأمني في مالي لم يشهد أي تغيير يُذكر خلال الساعات الـ24 الماضية، واصفًا إياه بأنه لا يزال "صعبًا"، في ظل استمرار ما وصفه بتحركات مسلحة واستقدام تعزيزات من دول مجاورة لتعويض خسائر ميدانية.
وقال الفيلق في بيان رسمي إن طاقم طائرة مسيّرة من طراز "إينوخوديتس" نفّذ عملية استطلاع جوي يوم الجمعة 1 مايو، رصد خلالها تحركات لمجموعة من المسلحين داخل منطقة حرجية قرب قرية كوبليبوغو في إقليم كوليكورو وسط البلاد.
وأضاف البيان أنه بعد رصد قيام المسلحين بإنشاء معسكر ميداني، تم استهداف الموقع بقذيفة موجهة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر.
وأكد الفيلق الإفريقي الروسي أنه يواصل تنفيذ مهامه بالتنسيق مع الجيش المالي، في إطار العمليات الجارية ضد الجماعات المسلحة في البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعات متمردة في مالي، الجمعة، سيطرتها على معسكر عسكري تابع للجيش في بلدة تيساليت شمال البلاد، في تطور ميداني جديد يأتي بعد هجوم واسع نُفذ الأسبوع الماضي.
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، إلى جانب جبهة تحرير أزواد الانفصالية، قد أعلنت تنفيذ هجوم منسق على مواقع عسكرية وأمنية في مناطق غربية ووسطى من مالي يوم 25 أبريل، بحسب بيانات سابقة.
وفي المقابل، نقلت وزارة الدفاع الروسية أن الفيلق الإفريقي الروسي ساعد القوات الحكومية في إحباط ما وصفته بمحاولة انقلاب شارك فيها آلاف المسلحين، زاعمة أنهم تلقوا تدريبات من مدربين أوكرانيين وأوروبيين، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل.
من جانبها، تؤكد السلطات في مالي أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن الجيش يواصل عملياته العسكرية ضد الجماعات المسلحة في مختلف مناطق البلاد.