نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول عسكري رفيع تحذيرات من أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تُعد “فشلا ذريعا”، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يقضي بإخراج اليورانيوم المخصب ووقف أنشطة التخصيب داخل البلاد.
وأوضح المسؤول، في تصريحات بثت مساء الجمعة، أن عدم تحقيق هذا الهدف سيجعل نتائج العملية العسكرية، المعروفة باسم “زئير الأسد”، بلا جدوى، مؤكدا أن الهدف لم يكن مجرد توجيه رسالة أو رد فعل، بل خطوة استراتيجية تستهدف البرنامج النووي الإيراني بشكل مباشر.
وأضاف أن استمرار إيران في تطوير برنامجها النووي سيعني أن الإنجازات العسكرية لم تحقق الغاية المرجوة، محذرا من أن التركيز الإيراني سيتجه مجددا نحو تعزيز هذا البرنامج، بما يلغي أثر العمليات السابقة.
وأشار المسؤول إلى أن المسار السياسي لا يزال الخيار الأول، لكنه شدد على أنه في حال تعثر المفاوضات وعدم تحقيق تقدم ملموس، فقد يصبح من الضروري تنفيذ هجوم جديد لضمان تحقيق الأهداف المعلنة. كما أبدى تشككا في نهج القيادة الإيرانية، معتبرا أن قراراتها قد تعرقل فرص التوصل إلى تسوية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إيران قدمت عبر باكستان مقترحا معدلا للولايات المتحدة يهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب. كما ذكر موقع “أكسيوس” أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أرسل تعديلات على مسودة التفاوض، تتضمن إعادة التركيز على الملف النووي الإيراني.