أدان وزراء خارجية 11 دولة، من بينها تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا والأردن وليبيا وماليزيا وجزر المالديف وباكستان وجنوب إفريقيا وإسبانيا، الاعتداءات الإسرائيلية على ما يُعرف بـ“أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة.
وفي بيان مشترك، شدد الوزراء على إدانتهم الشديدة لما وصفوه بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول، معتبرين أنه مبادرة إنسانية سلمية ومدنية تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
وأكد البيان أن اعتراض السفن واحتجاز ناشطين مدنيين في المياه الدولية يمثلان، بحسب الموقف المعلن، انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى احترام سلامة المدنيين وضمان إطلاق سراح المحتجزين.
كما أعرب الوزراء عن قلق بالغ إزاء سلامة المشاركين في الأسطول، مطالبين السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية لضمان الإفراج عنهم.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في دعم القانون الدولي، وحماية المدنيين، ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية اعترضت سفن الأسطول فجر الأربعاء في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، على بعد نحو 1200 كيلومتر من سواحل غزة.
وذكرت منظمات حقوقية أن عملية الاعتراض شملت تعطيل أنظمة الملاحة وإلحاق أضرار ببعض السفن، ما أدى إلى فقدانها التوجيه في عرض البحر، وفقًا للمنظمين.
كما أوضح منظمو الأسطول أنه جرى احتجاز نحو 175 ناشطًا، من بينهم مواطنون من إسبانيا وتركيا ودول أخرى.
وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق في مهمة مدنية ورمزية باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات متكررة لكسر الحصار المفروض على القطاع، وهي مبادرات سبق أن تم اعتراضها في مناسبات سابقة.