بقلم: الدكتور فوزي النخعي
يُعد المهندس سامح عثمان مقشع من الشخصيات الشبابية القيادية المتميزة في محافظة أبين، وتحديدًا في مديرية زنجبار، حيث يبرز اسمه كواحد من الكفاءات التي لم تنل بعد ما تستحقه من حضور وتمكين، رغم ما يمتلكه من خبرات وإمكانات كبيرة جعلت منه نموذجًا ناجحًا للشباب الطموح القادر على صناعة الأثر في مجتمعه.
ويُصنَّف مقشع ضمن أوائل قيادات المقاومة في زنجبار، إذ كان له حضور مبكر في الميدانين الوطني والمجتمعي، قبل أن يواصل بناء مسيرته المهنية والعلمية، جامعًا بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية؛ فهو مهندس، ومدرب، ومستشار، وصاحب تجربة متميزة في إعداد الخطط والمشاريع والبرامج التنموية، إلى جانب خبرته الواسعة في مجالات البناء المؤسسي والتطوير الإداري.
كما عمل مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، وحقق نجاحات ملموسة في مجالات التدريب والتأهيل والتنمية، وأسهم في بناء قدرات العديد من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، الأمر الذي أكسبه ثقة واحترامًا واسعَين في الأوساط المجتمعية والرسمية.
ولا تأتي هذه الشهادة من باب المجاملة أو التزلف، ولا بحثًا عن مصلحة شخصية، بل هي كلمة حق في رجل أثبت حضوره من خلال عمله ومواقفه؛ فالمهندس سامح مقشع يحظى بمعرفة واسعة لدى أبناء زنجبار، كما تعرفه منظمات المجتمع المدني عن قرب، لما عُرف عنه من روح المبادرة، والإخلاص في العمل، والاستعداد الدائم لخدمة الناس.
ويُعرف عنه تقديم خدماته دون انتظار مقابل، وابتعاده عن البحث عن مكاسب شخصية، إذ يحضر في مختلف الظروف والمواقف، قريبًا من الناس ومتفاعلًا مع قضاياهم، وله مواقف إنسانية واجتماعية يشهد بها الجميع. وإن شئتم، فاسألوا أبناء زنجبار عنه، وستسمعون شهادات صادقة تؤكد حضوره وتأثيره؛ فهو ابنها الأصيل، والبار بها، الذي ظل قريبًا من همومها وتطلعاتها.
إن محافظة أبين اليوم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الكفاءات الشابة في مواقع صنع القرار، ومنحها الفرصة لتكون جزءًا من السلطة التنفيذية والمكتب التنفيذي، بما يسهم في توظيف خبراتها وقدراتها لخدمة أبناء المحافظة عمومًا، وأبناء زنجبار على وجه الخصوص.
ومن هذا المنطلق، نضع هذه الكفاءة الوطنية أمام محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار الرباش، إيمانًا بأن تمكين الكفاءات الشابة هو السبيل الأمثل لبناء مؤسسات قوية وصناعة مستقبل أفضل للمحافظة. فالمهندس سامح عثمان مقشع كفاءة وخبرة وأمانة تستحق المكانة التي تليق بها.
دمتم سالمين.