أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سلاح البحرية الإسرائيلي استولى على نحو 50 قاربًا تابعًا لـأسطول الصمود العالمي، كانت تقل قرابة 400 ناشط في طريقهم إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، قبل أن تُبلّغهم القوات بأنهم قيد الاحتجاز.
وذكرت تقارير أن البحرية الإسرائيلية اعترضت القوارب في عرض البحر المتوسط قرب منطقتي كريت وصقلية، حيث صعدت وحدات عسكرية إلى متن السفن وأمرت النشطاء بالتوقف عن الإبحار وإطفاء المحركات، مع توجيههم إلى التجمع في مقدمة القوارب.
ونقل ناشطون على متن الأسطول أن القوات الإسرائيلية وجهت أسلحة نحوهم، وطلبت منهم الامتثال للأوامر، مشيرين إلى محاولات للتأثير على أنظمة الملاحة والاتصالات عبر تشويش تقني أثناء عملية الاعتراض.
وأوضح بيان صادر عن الأسطول أن القوات الإسرائيلية طلبت من المشاركين الجلوس أو الركوع في مقدمة القوارب، مع تعطيل جزئي لوسائل الاتصال على متن السفن أثناء عملية السيطرة.
من جانبها، ذكرت القناة 12 أن ممثلًا عن الجيش الإسرائيلي خاطب النشطاء عبر شبكة الاتصالات الخاصة بالقوارب، محذرًا من مواصلة الإبحار نحو غزة، ومؤكدًا أن ذلك "مخالفة قانونية" ستترتب عليها إجراءات اعتقال وملاحقة قانونية، داعيًا إياهم إلى التراجع عن المسار.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الأسطول قد انطلق من مدينة برشلونة في إسبانيا مرورًا بصقلية في إيطاليا، قبل أن يتجه نحو شرق البحر المتوسط، حيث كان يضم 58 سفينة وعلى متنها نحو 404 ناشطين من جنسيات مختلفة.