أكد نائب الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال منعها من تصدير نفطها، مشدداً على أن أي قيود تستهدف صادرات إيران النفطية قد تقابل بإجراءات مماثلة تطال إمدادات الطاقة في المنطقة.
وقال أصفهاني، في تصريحات نقلتها البوابة الرسمية للحكومة الإيرانية، إن طهران "لن تسمح بتصدير برميل واحد من النفط من المنطقة إذا لم تتمكن من تصدير نفطها"، مضيفاً أن أي حرمان للشعب الإيراني من الخدمات الأساسية ستكون له تداعيات إقليمية أوسع.
وأضاف: "إذا حُرم مواطن واحد من الكهرباء بسبب ما وصفه بحماقة العدو، فسيُحرم عشرة أشخاص آخرين في المنطقة من التيار الكهربائي"، في إشارة إلى ما اعتبره سياسات ضغط تستهدف بلاده.
تأكيدات بإبقاء صادرات النفط
وفي سياق متصل، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علي حزريان إن صادرات النفط الإيرانية مستمرة رغم الضغوط والقيود المفروضة، بل وذكر أن مستويات التصدير شهدت ارتفاعاً مقارنة بما كانت عليه قبل فترة التصعيد.
توتر متواصل ومفاوضات متعثرة
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين طهران وواشنطن، بعد إعلان وقف إطلاق نار في 8 أبريل، أعقبه تعثر جولات التفاوض التي جرت لاحقاً في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
وبحسب تقارير دبلوماسية، فرضت الولايات المتحدة قيوداً على بعض الممرات البحرية المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في وقت تواصل فيه أطراف إقليمية ودولية جهود الوساطة لعقد جولة جديدة من المحادثات.
كما أشار المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إرواني إلى احتمال استئناف المفاوضات مع واشنطن، شرط رفع القيود البحرية المفروضة على بلاده.