أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن ترحيب مشروط بمشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن الاعتراض لا يتعلق بالرياضيين أنفسهم، بل بمرافقيهم المحتملين.
وقال روبيو في تصريحات صحفية إن "المشكلة ليست في اللاعبين، وإنما في بعض المرافقين الذين قد تكون لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني"، محذراً من محاولات تقديمهم بصفات أخرى مثل صحفيين أو إداريين.
موقف أمريكي متحفظ
وأشار الوزير الأمريكي إلى ضرورة تطبيق ضوابط أمنية صارمة على الوفود المشاركة، مضيفاً أن أي عناصر يُشتبه بارتباطها بالحرس الثوري لن يُسمح لها بالدخول، في إطار الإجراءات الأمنية الخاصة بالبطولة.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته "لا تستهدف الرياضيين"، لكنها ستلتزم بمعايير أمنية مشددة لضمان سلامة الحدث العالمي.
قرعة صعبة وإثارة مرتقبة
وكانت قرعة البطولة قد أوقعت المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، في نسخة تاريخية من كأس العالم ستشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر سياسي متصاعد بين واشنطن وطهران، ما يضفي بعداً سياسياً إضافياً على المشاركة الإيرانية في الحدث الرياضي العالمي.