أبدى الكرملين موقفًا سلبيًا من الاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي أعلنتها ألمانيا معتبرًا أنها تصعد التوتر في القارة الأوروبية بعد تصنيف روسيا كعدو رئيسي
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن هذه الخطوة لن تلقى ترحيبًا في أوروبا بل ستثير القلق بين دولها محذرًا من أن برلين قد تدفع القارة إلى تكرار أخطاء تاريخية وصفها بالخطيرة
وجاءت تصريحات موسكو ردًا على إعلان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في 22 أبريل 2026 عن أول استراتيجية عسكرية شاملة لبلاده والتي ترى أن روسيا تستعد لمواجهة محتملة مع حلف شمال الأطلسي وتستخدم قوتها العسكرية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية
وتتضمن الخطة تعزيز قدرات الجيش الألماني ليصبح الأقوى نظاميًا في أوروبا مع توسيع قوات الاحتياط ورفع عدد الأفراد إلى نحو 460 ألف عنصر لمواجهة أي تهديد محتمل إضافة إلى التركيز على الحروب الهجينة والتكنولوجيا المتقدمة
وتستند الاستراتيجية إلى تقديرات تشير إلى احتمال وقوع مواجهة عسكرية مع روسيا خلال الفترة بين عامي 2029 و2030 في ظل تسارع وتيرة التسلح الروسي وتصاعد التهديدات غير التقليدية مثل الهجمات السيبرانية وأنشطة التجسس ما يعكس تصاعدًا واضحًا في التوتر بين موسكو والغرب خلال المرحلة الراهنة