آخر تحديث :الخميس-23 أبريل 2026-09:57م
أخبار وتقارير


القيادة المحلية لانتقالي ردفان تعقد اجتماعها الفصلي وتدعو للاحتشاد المليوني في الرابع من مايو بالعاصمة عدن

القيادة المحلية لانتقالي ردفان تعقد اجتماعها الفصلي وتدعو للاحتشاد المليوني في الرابع من مايو بالعاصمة  عدن
الخميس - 23 أبريل 2026 - 08:31 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

لحج /ردفان - إدارة الإعلام والثقافة

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ردفان بمحافظة لحج اليوم الخميس، اجتماعها الفصلي الأول للعام الجاري 2026م، برئاسة الأستاذ محمود عبدالكريم رئيس القيادة المحلية، وبحضور مدير عام المديرية الشيخ فضل القطيبي، وعضو المجلس الاستشاري الأستاذ منير فضل، ونخبة من قيادات المجلس بالمحافظة. واستهل الاجتماع بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الجنوبي وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، حيث ألقى رئيس القيادة المحلية كلمة نقل خلالها تحيات القيادة السياسية بالمحافظة، مستعرضاً المشهد السياسي الراهن، ومؤكداً أن جدار الإرادة الجنوبية كان ولا يزال الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف قضية الشعب الجنوبي.


من جانبه ألقى مدير عام ردفان الشيخ فضل القطيبي كلمة دعا فيها أبناء ردفان والجنوب عامة إلى التماسك المجتمعي ودحض كل المؤامرات التي تحاول النيل من تماسكنا وإضعاف إرادتنا، مؤكداً أن السلطة المحلية في المديرية تبذل جهوداً جبارة في سبيل استمرار الخدمات العامة في المديرية من خلال مكاتبها التنفيذية المختلفة. وأعلنت القيادة المحلية موقفاً صارماً تجاه التطورات الأخيرة، حيث أدانت بأشد العبارات ما وصفته بالأوامر القهرية الباطلة الصادرة عن سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً بحق الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام ورفاقه، ووصفت هذه الإجراءات بأنها سابقة خطيرة وتعدٍ باطل لن يصمت عنه الشعب. كما حذرت القيادة من المحاولات البائسة التي تستهدف تفكيك القوات المسلحة الجنوبية، مشيدة بالصمود الأسطوري والتماسك الصلب لقيادة القوات البرية الجنوبية في وجه كل الضغوط. وبارك الاجتماع الدعوة الكريمة لقبائل ردفان الأبية للوقوف صفاً واحداً ضد الاستهداف الممنهج للقادة السياسيين في المجلس الانتقالي ولكل ما هو جنوبي. ووجهت القيادة المحلية نداءً عاجلاً وهاماً لكافة جماهير ردفان خاصة والجنوب عامة للاحتشاد المليوني في العاصمة عدن يوم 4 مايو، لتجديد التفويض السياسي وقطع الطريق أمام المتربصين بالمنجزات الوطنية الجنوبية.


كما ناقش الاجتماع التقارير التنظيمية الرامية إلى تعزيز الرابط بين المجلس والمواطنين، وشددت المداخلات التي ألقيت في الاجتماع على ضرورة وحدة الصف ونبذ الفرقة، معتبرين أن تماسك الجبهة الداخلية هو السلاح الأقوى في معركة استعادة الدولة.