تتجه حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش نحو منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية.
وبحسب المعلومات، لم تصل الحاملة حتى الآن إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية، لكنها تستعد لتحل محل الحاملة يو إس إس جيرالد فورد المتوقع مغادرتها المنطقة خلال الشهر المقبل.
وكانت “جيرالد فورد” قد عادت إلى الخدمة بعد حادث حريق محدود في أحد مرافقها خلال مارس الماضي، قبل أن تعبر قناة السويس برفقة مدمرتين، وتنضم إلى الحاملة يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب.
سياق إقليمي متوتر
يأتي هذا التحرك في ظل وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية. وتشير المعطيات إلى فرض إجراءات بحرية مشددة تستهدف الموانئ الإيرانية، في محاولة للضغط ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية محتملة.
وتعتمد الولايات المتحدة في هذا الإطار على عمليات الاستطلاع البحري وانتشار المدمرات لمراقبة حركة السفن، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الإيرانية، التي يُقدّر أن الجزء الأكبر منها بات تحت الرقابة أو التأثير.