أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل لن تكون ممكنة في ظل استمرار الحصار البحري وغياب الالتزام بوقف إطلاق النار.
وكتب قاليباف عبر منصة إكس أن “الولايات المتحدة لم تنجح في تحقيق أهدافها عبر الحرب أو الضغوط”، مشددًا على أن أي حديث عن هدنة “يفقد معناه” في ظل استمرار الإجراءات العسكرية والقيود البحرية المفروضة.
كما دعا إلى وقف التصعيد في مختلف الجبهات، مطالبًا بالاعتراف بحقوق إيران، ومشيرًا إلى أن الاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة شاملة للأزمة وليس إجراءات جزئية.
سياق إقليمي متصاعد
تأتي هذه التصريحات في ظل أزمة متفاقمة في مضيق هرمز منذ فبراير 2026، حيث فرضت الولايات المتحدة إجراءات بحرية مشددة عقب ضربات عسكرية مشتركة مع إسرائيل، فيما ردّت إيران بإجراءات من بينها إغلاق جزئي للمضيق وزرع ألغام بحرية، ما أدى إلى تقييد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية. ومع اقتراب انتهاء هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، تتواصل التحذيرات من تصعيد جديد، بالتوازي مع جهود وساطة إقليمية لاحتواء الأزمة.