حذّرت الصين، الاثنين، كلًا من الولايات المتحدة واليابان والفلبين من ما وصفته بـ“اللعب بالنار”، وذلك عقب انطلاق مناورات عسكرية مشتركة قرب السواحل الفلبينية بمشاركة آلاف الجنود من الدول الثلاث.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون خلال مؤتمر صحفي، إن “الربط الأعمى باسم الأمن أشبه باللعب بالنار، وسيؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية”، مؤكدًا أن بلاده تذكّر الأطراف المعنية بعواقب هذه التحركات.
وشدد المتحدث على أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ بحاجة إلى “السلام والاستقرار” بدلًا من “استقدام قوى خارجية لإثارة الانقسام والمواجهة”، في إشارة إلى تعزيز التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مناورات “باليكاتان 2026”، التي تشارك فيها أكثر من 17 ألف جندي، وبمشاركة غير مسبوقة من اليابان التي دفعت بصواريخ من طراز Type 88 ضمن التدريبات.
وتجري هذه التحركات وسط تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي، حيث تتكرر المواجهات بين الصين والفلبين حول جزر متنازع عليها، في ظل اتهامات صينية لواشنطن بتوسيع نفوذها العسكري عبر تحالفاتها في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في الإقليم، مع تنامي النشاط العسكري الصيني وتوسّع المناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وحلفائها، ما يرفع منسوب القلق من احتمالات انزلاق التوتر إلى مواجهة أوسع في المنطقة.