تتجه الأنظار الدولية إلى الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر عقدها الثلاثاء في العاصمة الباكستانية، وذلك قبيل انتهاء هدنة الأسبوعين التي بدأت أواخر فبراير الماضي.
وأعلن دونالد ترامب عن إرسال وفد أمريكي رفيع يضم جي دي فانس وجاريد كوشنر وستيف ويتكوف للمشاركة في المحادثات التي توصف بالحاسمة.
وتطرح واشنطن حزمة مطالب رئيسية، أبرزها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا مع تسليم المخزون المخصب، إضافة إلى وقف دعم الجماعات الإقليمية ووقف برامج الصواريخ.
في المقابل، تتمسك طهران بموقفها القاضي باستمرار سيطرتها على مضيق هرمز، والمطالبة برفع العقوبات بشكل كامل، إلى جانب تقليص مدة تعليق أنشطة التخصيب.
وتهدف هذه الجولة إلى التوصل إلى "مذكرة تفاهم" تمهد لاتفاقيات أوسع في المرحلة المقبلة، وسط تحذيرات من دونالد ترامب من تداعيات خطيرة في حال فشل المفاوضات، في ظل استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والحصار البحري.