دشّنت مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية الدفعة الأولى من مشروع توزيع السلال الغذائية ضمن حملتها الرمضانية الثانية عشرة، التي تحمل شعار «رمضان عطاء وإحسان»، في خطوة إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم مع اقتراب الشهر الفضيل.
واستهدفت المبادرة ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة التي أثقلت كاهلها الظروف المعيشية الصعبة، حيث جاء هذا الدعم ليخفف من معاناتهم ويسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وشملت الدفعة توزيع 300 سلة غذائية متكاملة، احتوت على أهم المواد التموينية الضرورية، من بينها: الدقيق، والأرز، والسكر، والزيت، والحليب، والعصير، والشوربة، والملح، والمكرونة، والطماطم، والتمر، بما يساعد الأسر المستفيدة على استقبال شهر رمضان بقدر من الاستقرار المعيشي.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها كثير من الأسر، حيث تتزايد الاحتياجات مع قرب حلول شهر رمضان، ما يجعل مثل هذه المبادرات ذات أثر إنساني بالغ يتجاوز سد الحاجة إلى بث روح الأمل والتكافل في المجتمع.
من جانبها، عبّرت الأسر المستفيدة عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الكريمة التي جاءت في وقتٍ هم بأمسّ الحاجة فيه للدعم، سائلين الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات الداعمين، وأن يبارك في جهود القائمين عليه.
وأكدوا أن مؤسسة الهجرة تمثل رسالة إنسانية سامية، تعكس بقاء قيم الخير والعطاء حيّة في المجتمع، وأن المبادرات الصادقة تترك أثرًا ممتدًا في حياة المستفيدين، خاصة في مواسم الخير كشهر رمضان المبارك.