أقرت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بأن دول الاتحاد غير قادرة حالياً على تشكيل جيش موحد، داعية إلى عدم إهدار الوقت في نقاشات وصفتها بـ"العقيمة".
وقالت كالاس في تصريحات صحفية إن إنشاء جيش أوروبي منفصل بالتوازي مع القوات المنضوية تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه تحديات كبيرة، مشيرة إلى النقاشات الجارية في ألمانيا حول التجنيد الإجباري وما يصاحبها من صعوبات. وأضافت: "لا أعتقد أن تشكيل مثل هذا الجيش سيكون أمراً سهلاً... دعونا لا نضيع الوقت في الحديث، ولنركز بدلاً من ذلك على تعزيز قواتنا العسكرية الوطنية، وبذلك نقوي الركيزة الأوروبية داخل الناتو".
وشددت على أن ملف الدفاع كان ولا يزال من صلاحيات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية التفكير بعقلية أوروبية موحدة في القضايا الأمنية.
وتُطرح فكرة إنشاء جيش أوروبي منذ سنوات، وسط تباين في المواقف؛ إذ يرى مؤيدوها أنها خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية وتقليل الاعتماد على الناتو، بينما يحذر معارضون من الخلافات السياسية داخل الاتحاد ومن مخاطر المساس بسيادة الدول على قواتها المسلحة.